وا قيصراه ... بقلم : أبو ذر
أهو تاريخنا المجيد يعيد نفسه .. .؟ ..
أم هي القيم العربية الأصيلة التي تسري في عروقنا منذ مئين من السنين ، تأبى إلا أن تعلن عن حضورها عند الملمات والخطوب ...؟
أم هو نضال ارتبط بأسم جيش الفداء ..أسد العروبة .. جيش العراق العظيم .. وها هو يزهو في ذكرى تأسيسه ..؟
فبالأمس روى مؤرخ العرب الكبير أبن الأثير في موسوعته (( الكامل في التاريخ )) .. أنه وبينما كان المعتصم بالله ( 179-227هـ) ثامن خلفاء بني العباس في مجلسه ، بَلَغَهُ أن امرأة عربية أسرها الروم ، وصاحت من ذلها على أيديهم : وامعتصماه ...، فأنتفض المعتصم من مجلسه صائحا : لبيكِ .. لبيكِ .. ، وأمر بالنفير .. ثم قادَ حشدَ جنده ..، حتى وصل عمورية ، معقل الروم حينذاك ، فحاصرها لعدة أشهر..، حتى استسلمت صاغرةَ ، طائعة لعرشه .. فأنشد شاعر العرب أبو تمام ..
السيفُ أصدقُ أنبـــاءً من الكتبِ في حدهِ الحدَ بين الجدِ واللعـــبِ
بيضُ الصفائحِ لاسودُ الصحائفِِ في مُتونَهُّنَ جـلاءُ الشكِ والريـــبِ
والعَــلَمُ في شهبِ الارماحِ لامعةً بين الخميسين لا في السبعةِ الشهبِ
واليوم يكتب التاريخ بمداد من نور ، أن شبلاً عراقيا باسلاً أسمه قيصر سعدي الجبوري .. من القيارة البطلة .. من الموصل الحدباء .. من العراق الأبي ..، بلغ مَسمَعهُ استغاثة حرة عراقية : وا قيصراه .. فانتفض من بين سريته صائحا : لبيكِ .. لبيكِ ..، وأجهز برشاشته على حشد من علوج المحتلين الطغاة البغاة ..، ليزهق بالحق بعض من أرواحهم الملعونة ، ويُثخِنَ الجرح في آخرين منهم .. بعدما عجز قول لسانه عن كف أذاهم عنها ..
إلا ليت فينا المعتصم ليبارك قيصرا حفيده .. ، ألا ليت فينا أبي تمام لينشد لقيصرنا مجده ..
سيكيفنا فخرا أنك منا ..، سيكيفنا عزا انك فينا ..، سيكيفنا نصرا انتصارك لقيمنا ، وثأرك لشرفنا ، وحميتك على عرضنا ، وغيرتك على حرائرنا ..
للهِ دَرُكَ يا أبن الفراتين .. للهِ حَسُبكِ يا قُرَة العين ..
العراق المحتل في 5/1/2008
أهو تاريخنا المجيد يعيد نفسه .. .؟ ..
أم هي القيم العربية الأصيلة التي تسري في عروقنا منذ مئين من السنين ، تأبى إلا أن تعلن عن حضورها عند الملمات والخطوب ...؟
أم هو نضال ارتبط بأسم جيش الفداء ..أسد العروبة .. جيش العراق العظيم .. وها هو يزهو في ذكرى تأسيسه ..؟
فبالأمس روى مؤرخ العرب الكبير أبن الأثير في موسوعته (( الكامل في التاريخ )) .. أنه وبينما كان المعتصم بالله ( 179-227هـ) ثامن خلفاء بني العباس في مجلسه ، بَلَغَهُ أن امرأة عربية أسرها الروم ، وصاحت من ذلها على أيديهم : وامعتصماه ...، فأنتفض المعتصم من مجلسه صائحا : لبيكِ .. لبيكِ .. ، وأمر بالنفير .. ثم قادَ حشدَ جنده ..، حتى وصل عمورية ، معقل الروم حينذاك ، فحاصرها لعدة أشهر..، حتى استسلمت صاغرةَ ، طائعة لعرشه .. فأنشد شاعر العرب أبو تمام ..
السيفُ أصدقُ أنبـــاءً من الكتبِ في حدهِ الحدَ بين الجدِ واللعـــبِ
بيضُ الصفائحِ لاسودُ الصحائفِِ في مُتونَهُّنَ جـلاءُ الشكِ والريـــبِ
والعَــلَمُ في شهبِ الارماحِ لامعةً بين الخميسين لا في السبعةِ الشهبِ
واليوم يكتب التاريخ بمداد من نور ، أن شبلاً عراقيا باسلاً أسمه قيصر سعدي الجبوري .. من القيارة البطلة .. من الموصل الحدباء .. من العراق الأبي ..، بلغ مَسمَعهُ استغاثة حرة عراقية : وا قيصراه .. فانتفض من بين سريته صائحا : لبيكِ .. لبيكِ ..، وأجهز برشاشته على حشد من علوج المحتلين الطغاة البغاة ..، ليزهق بالحق بعض من أرواحهم الملعونة ، ويُثخِنَ الجرح في آخرين منهم .. بعدما عجز قول لسانه عن كف أذاهم عنها ..
إلا ليت فينا المعتصم ليبارك قيصرا حفيده .. ، ألا ليت فينا أبي تمام لينشد لقيصرنا مجده ..
سيكيفنا فخرا أنك منا ..، سيكيفنا عزا انك فينا ..، سيكيفنا نصرا انتصارك لقيمنا ، وثأرك لشرفنا ، وحميتك على عرضنا ، وغيرتك على حرائرنا ..
للهِ دَرُكَ يا أبن الفراتين .. للهِ حَسُبكِ يا قُرَة العين ..
العراق المحتل في 5/1/2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق