الكلاب تعوي .. والقافلة تسير ..... بقلم أبو ذر
فعلها ربيب العمالة أذن ، وأستولى على المقر العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق .
واذا ماعرفنا ان المحتلين وحكوماتهم العميلة المتعاقبة لم يجرؤا على مثل هذه الفعلة القذرة ، مع انهم أقتحموا المقرالعام للهيئة غير مرة خلال سني الاحتلال العجاف .. ، سندرك مدى الخسة التي انحدر اليها ذلك العميل الصغير (( احمد عبدالغفور )) . فهاهو يخرج على شاشات الفضائيات متباهيا بعمالته ، متفاخرا بغلق ابواب بيت من بيوت الله ( جامع ام القرى ) ظل ولسنين اربع ماضيات رمزا وطنيا شامخا ، ومنبرا مقاوماً لمقارعة المحتلين .
وما هذا العميل الا اداة تنفيذ وحسب ، قبضت ثمن عمالتها مقدما ..، وهو لن يهمنا بشيء ، ان هو الا رقم مضاف الى قائمة من العملاء الذين ستزدحم برؤوسهم العفنة مزابل التاريخ ... اما عن الهدف من وراء هذه العملية القذرة فالمؤكد انه ليس ما ثرثر به ذلك العميل الصغير ..، فهو – قبل غيره – يعرف ان اموال الله ، اوقاف المسلمين وغير المسلمين في العراق ، هي مرتع للمجرمين والعملاء والخونة منذ الاحتلال وحتى الان ..، وهو يعرف – كما نعرف ويعرف الكثيرون – انه غير قادر ، وعاجز تماما ، عن بسط سلطته الادارية على الكثير الكثير من اموال واعيان الاوقاف ..، بل لن نظلمه حين نقرر انه متواطأ مع العديد من الاشخاص والجماعات والاحزاب ، حين سهل لهم جميعا ، بشكل مباشر أوغير مباشر ، اغتصاب حقوق الله وحقوق عباده ...
ان الهدف الحقيقي وراء الاستيلاء على المقر العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق ، وغلق الاذاعة الناطقة باسمها ، يأتي ضمن أطار المحاولات المتجددة واليائسة للمحتلين وحكومتهم العميلة لتحجيم النشاط الاعلامي والتوعوي المناهض للاحتلال وعملائه ، بعد ان عجزت قوات المحتلين المدججة باحدث الاسلحة فتكا وامضى اساليب الحرب دمارا ، وقطعان الخونة المناصرة لهم ، عن أنهاء الفعل الوطني المقاوم ، وعلى عموم الساحة العراقية ..
والمعروف لدى الجميع ان هيئة العلماء المسلمين في العراق ومنذ انطلاقتها هي واحدة من القوى الرافضة للاحتلال ، والمتصدية لجميع مخططات المحتلين وسياساتهم ، والمعارضة لطبختهم الكاسدة التي يسمونها (( العملية السياسية )) ..، وهي في هذا الموقف الوطني المسؤول شريكة لقوى وطنية اخرى ، التئم شملها بعيد الاحتلال الغاشم في تجمع سياسي أطلق عليه (( المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني )) .. وقد جرب المحتلون بشكل مباشر، وعبر وسطاء ، محاولات كثيرة لتحييد القوى الرافضة للاحتلال ، واشراكها ضمن مخططاتهم السياسية مستخدمين الترهيب حينا والترغيب في احيان اخرى ..، وان تكن قد سقطت في شباك الاعيب المحتل وحبائكه بعضا من القوى التي كانت يوما من القوى المقارعة لهم ..، غير ان هيئة العلماء المسلمين وقوى وطنية اخرى تمسكت بموقفها المبدئي ، ولم تزل ، وقاومت ، ولم تزل ، كل الضغوط العلنية او المتخفية التي مارسها المحتلون .
في خضم هذه الحملة الاعلامية المضللة التي يقودها المحتلون الغزاة منذ مدة من الزمن ، ويراد لها اقناع عموم العراقيين بانحسار المد المقاوم للاحتلال ..، اوعز المحتلون الى صنائعهم باثارة بعض الاحداث ليوضفوها خدمة لهم ..، أبتدأ الامر مع تمجيد وتهويل لتجمعات مجرمي العمالة التي اطلق عليها (( مجالس الصحوة )) ، ثم مع نزول رئيس دولة الاحتلال (( ضيفا عزيزا )) على صنيعته في ارض الانبار الطاهرة ..، ثم سيل من تصريحات الاوهام عن انهاء المقاومة في عديد من المحافظات ، ثم جولة مضحكة لعميل مضحك على راس حفنة من العملاء المضحكين لا صنعة لهم الا اضحاك عباد الله عليهم ..، ثم ياتي اخيرا في سياق ذلك تهليل حكومة العملاء وخطيب حسينيات المجلس الاعلى ، ولطامي حزب الدعوة العميل ، وغيرهم من ابواق العمالة بالفعل ((البطولي )) لرفيق عمالتهم الصغير ..
فلجميع هؤلاء العملاء ، صغيرهم ، وكبيرهم نقول : الكلاب تعوي ..والقافلة المباركة الى مجدها تسير ..
العراق المحتل في 18/11/2007
فعلها ربيب العمالة أذن ، وأستولى على المقر العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق .
واذا ماعرفنا ان المحتلين وحكوماتهم العميلة المتعاقبة لم يجرؤا على مثل هذه الفعلة القذرة ، مع انهم أقتحموا المقرالعام للهيئة غير مرة خلال سني الاحتلال العجاف .. ، سندرك مدى الخسة التي انحدر اليها ذلك العميل الصغير (( احمد عبدالغفور )) . فهاهو يخرج على شاشات الفضائيات متباهيا بعمالته ، متفاخرا بغلق ابواب بيت من بيوت الله ( جامع ام القرى ) ظل ولسنين اربع ماضيات رمزا وطنيا شامخا ، ومنبرا مقاوماً لمقارعة المحتلين .
وما هذا العميل الا اداة تنفيذ وحسب ، قبضت ثمن عمالتها مقدما ..، وهو لن يهمنا بشيء ، ان هو الا رقم مضاف الى قائمة من العملاء الذين ستزدحم برؤوسهم العفنة مزابل التاريخ ... اما عن الهدف من وراء هذه العملية القذرة فالمؤكد انه ليس ما ثرثر به ذلك العميل الصغير ..، فهو – قبل غيره – يعرف ان اموال الله ، اوقاف المسلمين وغير المسلمين في العراق ، هي مرتع للمجرمين والعملاء والخونة منذ الاحتلال وحتى الان ..، وهو يعرف – كما نعرف ويعرف الكثيرون – انه غير قادر ، وعاجز تماما ، عن بسط سلطته الادارية على الكثير الكثير من اموال واعيان الاوقاف ..، بل لن نظلمه حين نقرر انه متواطأ مع العديد من الاشخاص والجماعات والاحزاب ، حين سهل لهم جميعا ، بشكل مباشر أوغير مباشر ، اغتصاب حقوق الله وحقوق عباده ...
ان الهدف الحقيقي وراء الاستيلاء على المقر العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق ، وغلق الاذاعة الناطقة باسمها ، يأتي ضمن أطار المحاولات المتجددة واليائسة للمحتلين وحكومتهم العميلة لتحجيم النشاط الاعلامي والتوعوي المناهض للاحتلال وعملائه ، بعد ان عجزت قوات المحتلين المدججة باحدث الاسلحة فتكا وامضى اساليب الحرب دمارا ، وقطعان الخونة المناصرة لهم ، عن أنهاء الفعل الوطني المقاوم ، وعلى عموم الساحة العراقية ..
والمعروف لدى الجميع ان هيئة العلماء المسلمين في العراق ومنذ انطلاقتها هي واحدة من القوى الرافضة للاحتلال ، والمتصدية لجميع مخططات المحتلين وسياساتهم ، والمعارضة لطبختهم الكاسدة التي يسمونها (( العملية السياسية )) ..، وهي في هذا الموقف الوطني المسؤول شريكة لقوى وطنية اخرى ، التئم شملها بعيد الاحتلال الغاشم في تجمع سياسي أطلق عليه (( المؤتمر التأسيسي العراقي الوطني )) .. وقد جرب المحتلون بشكل مباشر، وعبر وسطاء ، محاولات كثيرة لتحييد القوى الرافضة للاحتلال ، واشراكها ضمن مخططاتهم السياسية مستخدمين الترهيب حينا والترغيب في احيان اخرى ..، وان تكن قد سقطت في شباك الاعيب المحتل وحبائكه بعضا من القوى التي كانت يوما من القوى المقارعة لهم ..، غير ان هيئة العلماء المسلمين وقوى وطنية اخرى تمسكت بموقفها المبدئي ، ولم تزل ، وقاومت ، ولم تزل ، كل الضغوط العلنية او المتخفية التي مارسها المحتلون .
في خضم هذه الحملة الاعلامية المضللة التي يقودها المحتلون الغزاة منذ مدة من الزمن ، ويراد لها اقناع عموم العراقيين بانحسار المد المقاوم للاحتلال ..، اوعز المحتلون الى صنائعهم باثارة بعض الاحداث ليوضفوها خدمة لهم ..، أبتدأ الامر مع تمجيد وتهويل لتجمعات مجرمي العمالة التي اطلق عليها (( مجالس الصحوة )) ، ثم مع نزول رئيس دولة الاحتلال (( ضيفا عزيزا )) على صنيعته في ارض الانبار الطاهرة ..، ثم سيل من تصريحات الاوهام عن انهاء المقاومة في عديد من المحافظات ، ثم جولة مضحكة لعميل مضحك على راس حفنة من العملاء المضحكين لا صنعة لهم الا اضحاك عباد الله عليهم ..، ثم ياتي اخيرا في سياق ذلك تهليل حكومة العملاء وخطيب حسينيات المجلس الاعلى ، ولطامي حزب الدعوة العميل ، وغيرهم من ابواق العمالة بالفعل ((البطولي )) لرفيق عمالتهم الصغير ..
فلجميع هؤلاء العملاء ، صغيرهم ، وكبيرهم نقول : الكلاب تعوي ..والقافلة المباركة الى مجدها تسير ..
العراق المحتل في 18/11/2007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق