يكاد المريب إن يقول خذوني ... بقلم : أبو ذر
لست اريد بهذه المقالة الرد على مانشره المعقب على مقالتي (( السكوت المستحيل )) ، رغم ماتضمنه ذلك التعقيب من الفاظ نابية ، ونعوت بذيئة ، و اوصاف منبوذه ، لاني من المتوسلين بقول شاعرنا العربي :
و إذا أتتكَ مذمتي من ناقصٍ......فهي الشهادةُ لي بأنـي كاملُ
ولا كامل الا هو سبحانه ...
وهذا المعقب هو ذاته من كتب على احد المواقع مستكثرا على العراقيين ماحباهم الله من نعمة النفط لانهم ((غير جديرين بها )) ( كذا) ..، ثم ناعتا العراقيين بانهم ((شعب غير واع لما يحدث)) ، ثم مقررا بانهم ((قد روضتهم الاحداث الكبيرة فاستكانوا للذل وقبلوا بهذا الواقع )) ... فهل تعامى هذا المعقب عن الفعل البطولي لأبناء هذا الشعب الحي المقاوم للمحتلين الغزاة وعملائهم ؟ .. ثم هل يتعامى عن سيول دماء شهدائنا الابرار التي روت ، ولم تزل ، طول ارض العراق وعرضها ؟
وهذا المعقب هو ذاته الذي تباكى على رأس الشر والعمالة، ربيب الصفوية ، فكتب مشيدا به مستنكرا مقتله ومتسائلا : (( ولماذا تمتد الأيدي الأثيمة وتنال من شخصية علمية ووطنية عظيمة مثل أية الله محمد باقر الحكيم.. قدس.. ؟ ))... فهل تعامى هذا المعقب عن عذابات ألاف المقاتلين المأسورين أبان حربنا العادلة مع ايران الصفوية الذين نكل بهم ذلك العميل الطباطبائي المقبور ؟... ثم هل يتعامى عن أرواح الضباط والطيارين والعلماء والادباء والاساتذة والاعلاميين وكوادرمؤسسات الدولة والمواطنين الذين تغتالهم ضباع (( فيلق غدره )) وتلعق دمائهم كلاب (( مجلسه الاعلى )) ؟
وهذا المعقب هو الذي كتب مستجديا حكومة المحتلين : ((ماذا لو أستقطع مبلغ معين من أعضاء البرلمان وأعضاء الهيئة الرئاسية وأعضاء مجلس الوزارء وتنفق الأموال المستقطعة لنا نحن الجياع وأعتبروها صدقة لنا أو أعتبروها زكاة فطرة ...)) .. فهل تعامى هذا المعقب عن ان من يستجديهم العطاء هم أنفسهم من الذين سلبوا هذا الشعب قوته ، وسرقوا ثرواته ، ونهبوا امواله ، وانتهكوا جميع حقوقه ..؟
وهذا المعقب لم يستطع – رغم حرصه – الاحتماء وراء الكلمات التي يسطرها ليخفي مواقفه وافكاره المنغمسة حد التخمة بفكر شعوبي معادي لانتماء العراق العربي ، ونهج صفوي حاقد على الهوية الاسلامية لشعبنا، وسلوك متناغم مع سياسات المحتلين وعملائهم ناقم على الفعل المقاوم البطولي لهم ... لهذا انتفض متسائلا في تعقيبه عن العميل والخائن والمنافق وووو..، ويكاد المريب ان يقول خذوني .
العراق المحتل في 19/11/2007
لست اريد بهذه المقالة الرد على مانشره المعقب على مقالتي (( السكوت المستحيل )) ، رغم ماتضمنه ذلك التعقيب من الفاظ نابية ، ونعوت بذيئة ، و اوصاف منبوذه ، لاني من المتوسلين بقول شاعرنا العربي :
و إذا أتتكَ مذمتي من ناقصٍ......فهي الشهادةُ لي بأنـي كاملُ
ولا كامل الا هو سبحانه ...
وهذا المعقب هو ذاته من كتب على احد المواقع مستكثرا على العراقيين ماحباهم الله من نعمة النفط لانهم ((غير جديرين بها )) ( كذا) ..، ثم ناعتا العراقيين بانهم ((شعب غير واع لما يحدث)) ، ثم مقررا بانهم ((قد روضتهم الاحداث الكبيرة فاستكانوا للذل وقبلوا بهذا الواقع )) ... فهل تعامى هذا المعقب عن الفعل البطولي لأبناء هذا الشعب الحي المقاوم للمحتلين الغزاة وعملائهم ؟ .. ثم هل يتعامى عن سيول دماء شهدائنا الابرار التي روت ، ولم تزل ، طول ارض العراق وعرضها ؟
وهذا المعقب هو ذاته الذي تباكى على رأس الشر والعمالة، ربيب الصفوية ، فكتب مشيدا به مستنكرا مقتله ومتسائلا : (( ولماذا تمتد الأيدي الأثيمة وتنال من شخصية علمية ووطنية عظيمة مثل أية الله محمد باقر الحكيم.. قدس.. ؟ ))... فهل تعامى هذا المعقب عن عذابات ألاف المقاتلين المأسورين أبان حربنا العادلة مع ايران الصفوية الذين نكل بهم ذلك العميل الطباطبائي المقبور ؟... ثم هل يتعامى عن أرواح الضباط والطيارين والعلماء والادباء والاساتذة والاعلاميين وكوادرمؤسسات الدولة والمواطنين الذين تغتالهم ضباع (( فيلق غدره )) وتلعق دمائهم كلاب (( مجلسه الاعلى )) ؟
وهذا المعقب هو الذي كتب مستجديا حكومة المحتلين : ((ماذا لو أستقطع مبلغ معين من أعضاء البرلمان وأعضاء الهيئة الرئاسية وأعضاء مجلس الوزارء وتنفق الأموال المستقطعة لنا نحن الجياع وأعتبروها صدقة لنا أو أعتبروها زكاة فطرة ...)) .. فهل تعامى هذا المعقب عن ان من يستجديهم العطاء هم أنفسهم من الذين سلبوا هذا الشعب قوته ، وسرقوا ثرواته ، ونهبوا امواله ، وانتهكوا جميع حقوقه ..؟
وهذا المعقب لم يستطع – رغم حرصه – الاحتماء وراء الكلمات التي يسطرها ليخفي مواقفه وافكاره المنغمسة حد التخمة بفكر شعوبي معادي لانتماء العراق العربي ، ونهج صفوي حاقد على الهوية الاسلامية لشعبنا، وسلوك متناغم مع سياسات المحتلين وعملائهم ناقم على الفعل المقاوم البطولي لهم ... لهذا انتفض متسائلا في تعقيبه عن العميل والخائن والمنافق وووو..، ويكاد المريب ان يقول خذوني .
العراق المحتل في 19/11/2007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق