قـول الحـــق ... بقلم : أبو ذر
( 1 )
أبتداءاً كان لابد لابي ذر من ان ينتظر بعضا من الوقت يطلع خلاله على جملة الردود على مقالة عنوانها (( الى الكاتب ابي ذر.. ان كان بيتك من زجاج .. لاترمي ريم بالحجارة )) .. ، قبل ان يرمي بقول الحق على ماتضمنته تلك المقالة من تحريف متعمد لحقائق الامور الثابتة في مصادرها ، وتشويه مقصود لمواقف ابي ذر وافكاره وانتماءاته ..، اما ماتضمنته من تهجم على شخص ابي ذر ، فابو ذر ارفع من ان يرد عليه .. أذ كل أناءٍ بما فيه ناضحُ ...
ومن حيث المضمون ، تضمنت تلك المقالة مايلي :-
أ- أنكرت صاحبة المقال انها قد مجدت الاحتلال وحكومته العميلة في كتاباتها السابقة .. وزعمت ان ابي ذر مفترٍ عليها بهذه التهمة .. فماذا تقول بشخص المشرف العام على الدار العراقية الذي كتب لها تعقيبا على مقالتها (( رضا الناس ورضا الشعب )) و بما نصه (( فتاكدي انه اول مقال يمجد الحكومة والاحتلال ينشر هنا )) ... هذا النص سيجده جميع القراء على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20526
فملاحظة تمجيد صاحبة المقال للاحتلال وحكومته العميلة وترويجها لسياساته قد جاءت اولا من المشرف العام على الدار قبل ان تاتي من أبي ذر .
ب- تزعم صاحبة المقال : ((وريم تؤكد للجميع أنها لم ولن تسيء للمقاومة لا سابقا ولا مستقبلا )) و ((انها لاتقصد المقاومة العراقية بكتاباتها )) فبماذا تفسرعباراتها التالية التي اوردتها في مقالتها سالفة الذكر والمنشورة على الرابط http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20469
1= (( منو المستفيد من تدمير العراق غير عملاء الأحتلال واللي يسمون أنفسهم مقاومة ؟؟))
2= (( لأن أتوقع أكو أختلاف بالأراء وأكو ناس بعدها مؤمنه بفكر المقاومة .... وطبعا هذه الناس المؤمنه بفكر المقاومة ما ترضى أنه العراق يرجع آمن لأنه وجودها يعتمد على التخريب اللي يصير بالعراق ,يعني مثلها مثل الضباع اللي تاكل الجيفة ,تريد عزة وتشبع بيه لطم , وهاي النفوس المقاومة راح تبدي تهاجمني وتسويني عميله للأحتلال أو عقلانيه خانعه أوغيرها من الصفات ))
ثم ماكتبته هي في ردها على رسالة المشرف العام للدار، والمنشور على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20526
3= (( والله والله ....... أن بقاء الأحتلال لهو أهون علينا من أن يحكمنا أناس متخلفين مثل الذين يأتونا
بفكر المقاومة والقتل , الجميع شر .....المقاومة شر والأحتلال شر ايضا ,والحكومة العميلة شر ايضا,,,,,,,,, ولكن أهون الأشرار هو الحكومة العميلة ))
4= (( الشعب العراقي يريد أن يعيش بسلام,ولا يهمه أن حكمه محتل أو مقاوم أو عميل )) .
5= (( لماذا نحن مجبرين أن نحتمل فكر المقاومة الجبانه ... )) .
6= (( هذه دعوة لكل من كتب تعليق ولكل من يؤمن بفكر المقاومة .........أحمل سلاحك وأذهب لتحرير فلطسين ( هكذا وردت مكتوبة في مقالتها) ))
7= ((شعبنا تشرد وذاق الويلات بسبب الحرب بين هذه العصابات الثلاثة ( المحتل والمقاومة والعميل ))) .
وليس هذا الا غيض من فيض .. ألا يكفي هذا دليلا مناقضا لما زعمته ؟
ج – وتنكر صاحبة المقال أي اساءة للاسلام ، فماذا تقول بما خطته يدها وجاء فيه بالنص :
(( وفوق هذا فتلك الدماء سجلها التاريخ بسجل الأرهاب الأسلامي لأن من يكتب التاريخ هم الأقوياء وليس نحن )) . عبارتها هذه سيجدها الاخوة القراء على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20526
ومصطلح (( الارهاب الاسلامي )) هذا ابتدعه المحتلون وحلفائهم الصهاينة لوصم الاسلام بالارهاب وهو منه براء .. اذن أليس في ترويج صاحبة المقال لهذه الفكرة أساءة للاسلام وتأييد للمحتل ؟
د- وتفاخر صاحبة المقال بمهاجمتها لامة العرب ، وتتساءل : (( هل كتبت يوما تهاجم الأمة العربية ودول الجوار دفاعا عن العراق كما فعلت ريم؟ )) .. غير ان أبي ذر لم ولن يهاجم امته العربية لانه يؤمن ايمانا راسخا بان العراق ارضا وشعبا وحضارة ومصيرا هو جزء لايتجزأ من أمته العربية . ولكاتبة المقال وغيرها – كما هو لنا ولغيرنا - اعتناق اية فكرة او مذهب يرفض او لايؤمن بوحدة الوجود القومي العربي ، هذا شأنهم ، غير انه من شأنهم ايضا ان لايتوقعوا التهجم على امتنا العربية ونركن ساكتين . هذا حقنا في الرد ، وهو حق مشروع .
هـ - وتزعم صاحبة المقال .. بأني أرضى (( ان يقتل العراقي وان يتسمى عملاء القاعده بالمقاومين الشرفاء )) والمؤكد انها لم تقرأ عني على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=&tnid=21057
(( طليعة منا والينا فلن تخالطهم فلول الغادرين والماكرين و المتسترين بالدين وصنائع المحتلين والدخلاء من الخونة والمجرمين ، وان حرصوا جميعا على الانتساب بفلولهم وافعالهم الى مقاومتنا الباسلة ، فما يميز من هم منا عن سواهم انهم لا يستهدفون في فعلهم المقاوم الا المحتلين واعوانهم والدخلاء وعملائهم والمتستبيحين لدم العراقيين وايا كانت عقائدهم وانتماءاتهم ....))
و- وتزعم صاحبة المقال باني قد مدحت القاعدة .. بل انها تتمادى اكثر لتنسب لي موالاة القاعدة والانتماء لها ..
وسيكفي ابي ذر ازهاقا لهذه التهمة الباطلة ان يعيد بعض ماكتبه في مقالته (( السكوت المستحيل )) والتي اوضح فيها بلا لبس جملة مواقفه وانتماءاته الفكرية .. فقال : ((وسنروج بكل قوة لافكارانا ومعتقداتنا التي تستند فيما تستند اليه ، الى ايمان مطلق بان الانسان ، كل انسان ، هو المنطلق وهو الغاية ، وهو العنصر الحاسم في التغيير والخلق الحضاري ..، والى اعتقاد راسخ بان العراق شعبا وارضا هو جزء من امته العربية .. ، والى يقين مستقر بان تحرير وطننا من دنس المحتلين الغزاة ، وعملائهم الخونة المجرمين ، والسائرين مع ركبهم من المهللين ، ودعاة (( العقلانية )) الخانعة ، و (( الواقعية )) الاستسلامية ، و (( الاقليمية )) الفاشلة .. وعودته حرا مستقلا هو الشرط الاول لتحقيق أي تقدم او نمو او تطور وفي كل ميدان من ميادين حياتنا ومناحيها .. ، والى التزام ثابت بمساندة ومؤازرة الفعل البطولي لطليعة شعبنا الباسلة المقاومة للمحتلين المتصدية لعملائهم المجرمين ، وايا كان اللواء الذي يحتضن فعلهم .. فسيكفيهم فخرا وعزا انهم من يرد عنا عار الذل والهوان ... ، والى عهد بالتصدي لكل فكر يستهدف وحدة عراقنا ارضا وشعبا ، أوعروبته انتماءا ، أو اسلامه عقيدة وهوية ، وتعرية كل موقف انتهازي يسعى لمهادنة او معاونة او مصالحة المحتلين الغزاة ، او التسويق لسياساتهم ، او التمجيد بعملائهم، او التبرير لجرائمهم ... )) .
ولعل الجميع يعلم ان تهمة (( الانتساب للقاعدة )) و(( التكفيرية )) و (( البعثية )) هي من التهم الدارجة على آلسنة قادة المحتلين وعملائهم في حكوماتهم المتعاقبة لكل رافض لوجودهم مؤمن بتحرير العراق ارضا وشعبا .. ودون تتميز بين الانتماءات الفكرية والعقائدية للرافضين لهم ، وهو فعل مقصود من المحتلين ، لانهم اول العارفين ، ان طليعة الرافضين هم الوطنيون من العراقيين الذين اجتمعت كلمتهم على رفض المحتل والعمل على انهاء وجوده على الرغم من اختلافاتهم الفكرية ، فالانتماء الى هذا الوطن والاحساس بالمسؤولية تجاه وحدته ووجوده تقدم عندهم جميعا على أي التزام فكري ذاتي .
ويضيف ابو ذر في مقالته سالفة الذكر فيقول :
((نقول هذا ، ونحن على ثقة كاملة بان هذا الموقع يحتضن ثلة وطنية خيرة من الرافضين للاحتلال المتوافقين معنا في كل او اغلب ماقدمنا اليه من ثوابت ، وان لهم جميعا قصب السبق وفضل العطاء لهذا الوطن العزيز ، وان ما نقدمه من مشاركات ان هي الا مساهمة متواضعة ضمن عطائهم الكبير ... فلجميعهم منا الاجلال والتقدير ...، )) ...
( 2 )
يؤمن أبو ذر بأن كثيرا من النتاج الفكري والثقافي المتفوق لايلقى ما يستحقه من أهتمام بسبب عدم شهرة كاتبيه ، لذا كان يحلم بيوم يلتقي فيه القراء بمقالات الكاتبين دون اسماء كاتبيها الحقيقيين ، وذلك لكي ياخذ ما يكتبون استحقاقه على مضمون موضوعه وليس على اسم كاتبه . وقد راود هذا الحلم ابي ذر منذ مرحلة شبابه ولم يزل .. وحين قررت المساهمة في انشطة الكتابة على هذا الموقع الوطني ، رايت ان اكون من البادئين بتطبيق هذا الحلم على نفسي ، وكان هذا سببا مضافا لاختياري اسم الصحابي الجليل ابي ذر الغفاري رمزا بالتوقيع ما اكتبه . ان ما يتوقعه ابي ذر هو ان يدرك الجميع ان النقد الذي يتبناه هو نقد بناء ، وهو ليس انتقاصا من احد ، ولن يكون الا ردا أو تصحيحاً على الفكرة والموقف ، وهذا حق مشروع للجميع في دنيا الحوار صحفيا كان ام سياسيا ام ثقافيا ام ادبيا ... وكما قال الامام المجتهد مالك بن انس رضي الله عنه ... كلٌ يؤخذ منه وكلٌ يردُ عليه ألا صاحب هذا القبر ( صلوات الله وسلامه عليه ) ... .
العراق المحتل في 7/12/2007
( 1 )
أبتداءاً كان لابد لابي ذر من ان ينتظر بعضا من الوقت يطلع خلاله على جملة الردود على مقالة عنوانها (( الى الكاتب ابي ذر.. ان كان بيتك من زجاج .. لاترمي ريم بالحجارة )) .. ، قبل ان يرمي بقول الحق على ماتضمنته تلك المقالة من تحريف متعمد لحقائق الامور الثابتة في مصادرها ، وتشويه مقصود لمواقف ابي ذر وافكاره وانتماءاته ..، اما ماتضمنته من تهجم على شخص ابي ذر ، فابو ذر ارفع من ان يرد عليه .. أذ كل أناءٍ بما فيه ناضحُ ...
ومن حيث المضمون ، تضمنت تلك المقالة مايلي :-
أ- أنكرت صاحبة المقال انها قد مجدت الاحتلال وحكومته العميلة في كتاباتها السابقة .. وزعمت ان ابي ذر مفترٍ عليها بهذه التهمة .. فماذا تقول بشخص المشرف العام على الدار العراقية الذي كتب لها تعقيبا على مقالتها (( رضا الناس ورضا الشعب )) و بما نصه (( فتاكدي انه اول مقال يمجد الحكومة والاحتلال ينشر هنا )) ... هذا النص سيجده جميع القراء على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20526
فملاحظة تمجيد صاحبة المقال للاحتلال وحكومته العميلة وترويجها لسياساته قد جاءت اولا من المشرف العام على الدار قبل ان تاتي من أبي ذر .
ب- تزعم صاحبة المقال : ((وريم تؤكد للجميع أنها لم ولن تسيء للمقاومة لا سابقا ولا مستقبلا )) و ((انها لاتقصد المقاومة العراقية بكتاباتها )) فبماذا تفسرعباراتها التالية التي اوردتها في مقالتها سالفة الذكر والمنشورة على الرابط http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20469
1= (( منو المستفيد من تدمير العراق غير عملاء الأحتلال واللي يسمون أنفسهم مقاومة ؟؟))
2= (( لأن أتوقع أكو أختلاف بالأراء وأكو ناس بعدها مؤمنه بفكر المقاومة .... وطبعا هذه الناس المؤمنه بفكر المقاومة ما ترضى أنه العراق يرجع آمن لأنه وجودها يعتمد على التخريب اللي يصير بالعراق ,يعني مثلها مثل الضباع اللي تاكل الجيفة ,تريد عزة وتشبع بيه لطم , وهاي النفوس المقاومة راح تبدي تهاجمني وتسويني عميله للأحتلال أو عقلانيه خانعه أوغيرها من الصفات ))
ثم ماكتبته هي في ردها على رسالة المشرف العام للدار، والمنشور على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20526
3= (( والله والله ....... أن بقاء الأحتلال لهو أهون علينا من أن يحكمنا أناس متخلفين مثل الذين يأتونا
بفكر المقاومة والقتل , الجميع شر .....المقاومة شر والأحتلال شر ايضا ,والحكومة العميلة شر ايضا,,,,,,,,, ولكن أهون الأشرار هو الحكومة العميلة ))
4= (( الشعب العراقي يريد أن يعيش بسلام,ولا يهمه أن حكمه محتل أو مقاوم أو عميل )) .
5= (( لماذا نحن مجبرين أن نحتمل فكر المقاومة الجبانه ... )) .
6= (( هذه دعوة لكل من كتب تعليق ولكل من يؤمن بفكر المقاومة .........أحمل سلاحك وأذهب لتحرير فلطسين ( هكذا وردت مكتوبة في مقالتها) ))
7= ((شعبنا تشرد وذاق الويلات بسبب الحرب بين هذه العصابات الثلاثة ( المحتل والمقاومة والعميل ))) .
وليس هذا الا غيض من فيض .. ألا يكفي هذا دليلا مناقضا لما زعمته ؟
ج – وتنكر صاحبة المقال أي اساءة للاسلام ، فماذا تقول بما خطته يدها وجاء فيه بالنص :
(( وفوق هذا فتلك الدماء سجلها التاريخ بسجل الأرهاب الأسلامي لأن من يكتب التاريخ هم الأقوياء وليس نحن )) . عبارتها هذه سيجدها الاخوة القراء على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=4&%20tnid=20526
ومصطلح (( الارهاب الاسلامي )) هذا ابتدعه المحتلون وحلفائهم الصهاينة لوصم الاسلام بالارهاب وهو منه براء .. اذن أليس في ترويج صاحبة المقال لهذه الفكرة أساءة للاسلام وتأييد للمحتل ؟
د- وتفاخر صاحبة المقال بمهاجمتها لامة العرب ، وتتساءل : (( هل كتبت يوما تهاجم الأمة العربية ودول الجوار دفاعا عن العراق كما فعلت ريم؟ )) .. غير ان أبي ذر لم ولن يهاجم امته العربية لانه يؤمن ايمانا راسخا بان العراق ارضا وشعبا وحضارة ومصيرا هو جزء لايتجزأ من أمته العربية . ولكاتبة المقال وغيرها – كما هو لنا ولغيرنا - اعتناق اية فكرة او مذهب يرفض او لايؤمن بوحدة الوجود القومي العربي ، هذا شأنهم ، غير انه من شأنهم ايضا ان لايتوقعوا التهجم على امتنا العربية ونركن ساكتين . هذا حقنا في الرد ، وهو حق مشروع .
هـ - وتزعم صاحبة المقال .. بأني أرضى (( ان يقتل العراقي وان يتسمى عملاء القاعده بالمقاومين الشرفاء )) والمؤكد انها لم تقرأ عني على الرابط
http://www.iraq-ina.com/showthis.php?type=&tnid=21057
(( طليعة منا والينا فلن تخالطهم فلول الغادرين والماكرين و المتسترين بالدين وصنائع المحتلين والدخلاء من الخونة والمجرمين ، وان حرصوا جميعا على الانتساب بفلولهم وافعالهم الى مقاومتنا الباسلة ، فما يميز من هم منا عن سواهم انهم لا يستهدفون في فعلهم المقاوم الا المحتلين واعوانهم والدخلاء وعملائهم والمتستبيحين لدم العراقيين وايا كانت عقائدهم وانتماءاتهم ....))
و- وتزعم صاحبة المقال باني قد مدحت القاعدة .. بل انها تتمادى اكثر لتنسب لي موالاة القاعدة والانتماء لها ..
وسيكفي ابي ذر ازهاقا لهذه التهمة الباطلة ان يعيد بعض ماكتبه في مقالته (( السكوت المستحيل )) والتي اوضح فيها بلا لبس جملة مواقفه وانتماءاته الفكرية .. فقال : ((وسنروج بكل قوة لافكارانا ومعتقداتنا التي تستند فيما تستند اليه ، الى ايمان مطلق بان الانسان ، كل انسان ، هو المنطلق وهو الغاية ، وهو العنصر الحاسم في التغيير والخلق الحضاري ..، والى اعتقاد راسخ بان العراق شعبا وارضا هو جزء من امته العربية .. ، والى يقين مستقر بان تحرير وطننا من دنس المحتلين الغزاة ، وعملائهم الخونة المجرمين ، والسائرين مع ركبهم من المهللين ، ودعاة (( العقلانية )) الخانعة ، و (( الواقعية )) الاستسلامية ، و (( الاقليمية )) الفاشلة .. وعودته حرا مستقلا هو الشرط الاول لتحقيق أي تقدم او نمو او تطور وفي كل ميدان من ميادين حياتنا ومناحيها .. ، والى التزام ثابت بمساندة ومؤازرة الفعل البطولي لطليعة شعبنا الباسلة المقاومة للمحتلين المتصدية لعملائهم المجرمين ، وايا كان اللواء الذي يحتضن فعلهم .. فسيكفيهم فخرا وعزا انهم من يرد عنا عار الذل والهوان ... ، والى عهد بالتصدي لكل فكر يستهدف وحدة عراقنا ارضا وشعبا ، أوعروبته انتماءا ، أو اسلامه عقيدة وهوية ، وتعرية كل موقف انتهازي يسعى لمهادنة او معاونة او مصالحة المحتلين الغزاة ، او التسويق لسياساتهم ، او التمجيد بعملائهم، او التبرير لجرائمهم ... )) .
ولعل الجميع يعلم ان تهمة (( الانتساب للقاعدة )) و(( التكفيرية )) و (( البعثية )) هي من التهم الدارجة على آلسنة قادة المحتلين وعملائهم في حكوماتهم المتعاقبة لكل رافض لوجودهم مؤمن بتحرير العراق ارضا وشعبا .. ودون تتميز بين الانتماءات الفكرية والعقائدية للرافضين لهم ، وهو فعل مقصود من المحتلين ، لانهم اول العارفين ، ان طليعة الرافضين هم الوطنيون من العراقيين الذين اجتمعت كلمتهم على رفض المحتل والعمل على انهاء وجوده على الرغم من اختلافاتهم الفكرية ، فالانتماء الى هذا الوطن والاحساس بالمسؤولية تجاه وحدته ووجوده تقدم عندهم جميعا على أي التزام فكري ذاتي .
ويضيف ابو ذر في مقالته سالفة الذكر فيقول :
((نقول هذا ، ونحن على ثقة كاملة بان هذا الموقع يحتضن ثلة وطنية خيرة من الرافضين للاحتلال المتوافقين معنا في كل او اغلب ماقدمنا اليه من ثوابت ، وان لهم جميعا قصب السبق وفضل العطاء لهذا الوطن العزيز ، وان ما نقدمه من مشاركات ان هي الا مساهمة متواضعة ضمن عطائهم الكبير ... فلجميعهم منا الاجلال والتقدير ...، )) ...
( 2 )
يؤمن أبو ذر بأن كثيرا من النتاج الفكري والثقافي المتفوق لايلقى ما يستحقه من أهتمام بسبب عدم شهرة كاتبيه ، لذا كان يحلم بيوم يلتقي فيه القراء بمقالات الكاتبين دون اسماء كاتبيها الحقيقيين ، وذلك لكي ياخذ ما يكتبون استحقاقه على مضمون موضوعه وليس على اسم كاتبه . وقد راود هذا الحلم ابي ذر منذ مرحلة شبابه ولم يزل .. وحين قررت المساهمة في انشطة الكتابة على هذا الموقع الوطني ، رايت ان اكون من البادئين بتطبيق هذا الحلم على نفسي ، وكان هذا سببا مضافا لاختياري اسم الصحابي الجليل ابي ذر الغفاري رمزا بالتوقيع ما اكتبه . ان ما يتوقعه ابي ذر هو ان يدرك الجميع ان النقد الذي يتبناه هو نقد بناء ، وهو ليس انتقاصا من احد ، ولن يكون الا ردا أو تصحيحاً على الفكرة والموقف ، وهذا حق مشروع للجميع في دنيا الحوار صحفيا كان ام سياسيا ام ثقافيا ام ادبيا ... وكما قال الامام المجتهد مالك بن انس رضي الله عنه ... كلٌ يؤخذ منه وكلٌ يردُ عليه ألا صاحب هذا القبر ( صلوات الله وسلامه عليه ) ... .
العراق المحتل في 7/12/2007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق