الخميس، 5 يونيو 2008

أيها النسامى : أنصروا نبيكم .. ينصركم ربكم ..

أيها النشامى : أنصروا نبيكم .. ينصركم ربكم .. بقلم : أبو ذر

ها قد عاد المبطلون إلى غيهم .. ، ها قد عاد المفسدون .. الفاسدون .. إلى قدحهم بذات سيد الخلق أجمعين .. رسولنا العربي الأمين صلى الله عليه وسلم ..
هاهم يعيدون النشر في بعض مرقعاتهم البائسة ، لبعض دنيء إعمالهم التي ماانفكوا يجترونها كما تجتر هوام الدواب علائقها ..
وإذا كنا لا نستغرب من حلفاء الحقد الأعمى لنسل يأجوج ومأجوج المملؤءة نفوسهم غلا على الإنسانية..، إن يفيض بهم حقدهم على الرحمة المهداة للعالمين ..، لتخطه بعض من أياديهم القذرة رسوما شائهة بحق صفوة خلق الله تعالى أجمعين .. ، فالشر ، كل الشر ، أصل منهم ، ونبت فيهم ، وحري بهم الوفاء لشرورهم ... ، وإذا كنا لا نستغرب من أحفاد البابا الهمجي أربان الثاني ( 1042 ـ 1099 ) الداعية والمحرض للحملات الصليبية على أولى القبلتين وثالث الحرمين ..، إن يتجاوزا بهمجيتهم حدود همجية إسلافهم الضالين المضلين ..، ليعلنوا دون حياء منهم تطاولهم على حبيب الله تعالى .. ، فالحياء ، كل الحياء ، نقيض لهم ، وبعيد عنهم ، وحري بهم الإخلاص لقبحهم ... ، فإننا لن نستغرب أيضا منطقهم المتهافت حين صرحوا بان ما دفعهم لتكرار فعلهم المشين بنشر ما سبق لهم إن نشروه ، إنما جاء إظهارا لتضامنهم مع رسامهم التافه بمناسبة اعتقال ثلاثة من الشباب العرب المسلمين (( يشتبه )) بتخطيطهم لاغتياله ..!!
والحق ، كل الحق ، فإن ما يغيظهم على شخص نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم هو أن تبقى رسالته السمحاء عصية على كل ما ينصبون لها من شراك المكر والخديعة .. ، وان ما يزيد من حنقهم على ديننا هو اطراد تقدمه فاتحا لعقول الآلاف من الناس في عوالمهم رغم ما يوظفون ضده من حملات التشويه والتنفير ..، وان ما يرفع من حقدهم علينا ، وحدة كلمتنا ، واتحاد موقفنا ، مسلمين ومسيحيين ضد المستعمرين الغزاة من بطانتهم والصهاينة البغاة من حلفائهم .. ، وان ما يؤجج من عدوانيتهم ضدنا هو تمسكنا بعقيدتنا .. المنهل الثر لدفاعنا المشروع عن حقوقنا ، والمعين الذي لا ينضب لاستمرار مقاومتنا الباسلة لهم ..
وبعد إن ثبت بقاطع الدليل تعديهم على قدوتنا ، ورائدنا ، المصطفى ، إمام الأنبياء والمرسلين .. ، فيا قبضة الرحمن الضاربة فيهم .. يا مفخرة نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم .. يا زهو كل تاريخنا .. يا جنود الحق وأهله .. يا معقد عزنا ورفعة رأسنا ..، صولوا على قطعانهم المحتلة لأرضنا وفلول إذنابهم المتسترة من ورائها ، وأثخنوا فيهم الضرب .. واجعلوها صولة نصرة لربنا العظيم ورسولنا الكريم ..

العراق المحتل في 14/2/2008

ليست هناك تعليقات: