لن نصالح ... بقلم : أبو ذر
( تتناقل أجهزة الإعلام أخباراً عن مشروع أمريكي
جديد (( للمصالحة )) ..ويقولون إن الجميع إليه مدعوون )
( 1 )
هل نصالحُ مَن أَدخَلوا المحتلين أرض عراقنا الحبيب ..؟
وهل نصالحُ مَن دَلّوا الغزاة المعتدين مسالك وطننا ، وطرقات مدننا ، ودروب إحيائنا ، ومياسم قرانا ، وأزقة محلاتنا ..؟
وهل نصالحُ مَن أعانَوا جيوش أبرهة الأمريكي على قتل أحبتنا ، وثَكلِ نسائنا ، ويُتمِ فلذات أكبادنا ..؟
هل نصالح فيهم أبي رغال ..؟ .. وكلهم أبي رغال ..
( 2 )
هل نصالحُ مَن ساندوا المستعمرين المجرمين في استباحتهم أعراضنا ، وسبيهم حرائرنا ، وآسرهم شبابنا وصبياننا ، وإذلالهم رجالنا ، وأهانتهم شيبنا وشيوخنا ، وتشريدهم أهلنا ، وتدنيسهم مقدساتنا ، وهدمهم قلعة مجدنا .. بغداد العروبة ، وتدميرهم منارات فخرنا .. مدننا ...؟
وهل نصالحُ مَن عاضدوا الطغاة المارقين ، وسهلوا لهم ، حل جيشنا .. سور وطننا ، وتفكيك عيون أمننا .. الساهرة حماية لنا ، ووأد مؤسساتنا ، ونهب ثرواتنا ، وسرقة تاريخنا ..؟
وهل نصالحُ مَن دعموا أسيادهم الانجلو-سكسون ، في مشاريع تقسيمهم لوطننا ، وذبحهم لشعبنا ، ومصادرتهم لمستقبلنا .. ؟
وهل نصالحُ مَن منعوا عنا ربوع شمالنا الشماء ..، حين أباحوها لأحفاد يأجوج ومأجوج ، ينشرون عليها فسادهم ، ويصّدرون منها إفسادهم ..؟
هل نصالح فيهم العمالة ..؟ وكلهم عملاء ..
( 3 )
هل نصالح من أفتوا بإذلال عقولنا ، وحبس إرادتنا ، وغَمد سيوفنا ، والإمساك بأيدينا ، والتزام بيوتنا ، وغض بصرنا ، وإعماء بصيرتنا ، وإلزام أنفسنا التسليم بما نزل علينا ، والطاعة استسلاما لمن حل بيننا ، .. ولترتع بكامل رضائنا علوج المحتلين وجحوشهم بأرضنا .. ؟
هل نصالح منهم وعاظ الاحتلال ..؟ .. وكلهم وعاظ للمحتلين ..
( 4 )
هل نصالحُ مَن شَرَّعوا بوابات مدننا الطاهرة لتستبيحها كلاب كسرى المتخومة بسعار الغدر الصفوي..، وجرذان رستم الموبوءة بطاعون الحقد المجوسي ..؟
وهل نصالحُ مَن جندوا أنفسهم عمالة فأوغلوا حتى رؤوسهم العفنة بدماء الآلاف من أبناء شعبنا .. ؟
وهل نصالحُ مَن وظفوا خيبتهم خيانة ، وتمادوا حتى ثملوا خيانة لنعماء هذا الوطن العظيم عليهم ..؟
وهل نصالحُ مَن خطفوا من بيوت أعزائنا أعزائها ، ومن أحضان أمهاتنا وأخواتنا زهورها ، ومن جنائن العفة ملائكتها ، ومن رياض الوطن صفوته ، وخياره ، وعلمائه ، ومفكريه ، وشعرائه ، وفنانيه ، وأطبائه ، ومهندسيه ، وكادره ، وموظفيه ، وأقلامه ، وصحفييه ....؟
وهل نصالحُ مَن فرقوا العباد ، ومزقوا البلاد ، وعاثوا بها الفساد ..؟
هل نصالحُ منهم أبن العلقمي ..؟ .. وكلهم أبناء للعلقمي ..
( 5 )
هل نصالحُ الغادرين لمواثيقهم ، الناكثين لعهودهم ، المخلفين لوعدوهم .. ربيبي النفاق .. أهل الشقاق ؟
وهل نصالحُ مَن حرقوا بيوت الله ، ودنسوا كتاب الله ، ونكلوا بعباد الله ، وفجروا المآذن ، وهدموا الكنائس ، وهلكوا الحرث ، وقطعوا النسل ، وأشاعوا الفاحشة ، وروجوا للمحارم ، وحرموا الحلال ، واحلوا الحرام ، ومنعوا المعروف ، وأمروا بالمنكر ..؟
وهل نصالح أبناء الزنا ، خطيئة البغايا ، صنيعة الكبائر ، أصحاب الدنايا ..؟
هل نصالح نبت الحرام ..؟ وكلهم نبتٌ من الحرام
( 6 )
ولقد كانت العرب ترجم قبر أبي رغال ..، لكن لن يكفِ القادمين من أجيالنا رجمهم ؟
والمسلمون ، كل المسلمين ، يلعنون أبن العلقمي ..، لكن لن يكفِ العراقيين لعنهم ؟
لن يشفِ غليل صدور أمهاتنا المفجوعات ، وأخواتنا الثكالى ، وصبيتنا اليتامى ..، إلا أن يسحقوا سحقا ، فهذا بعض من مصيرهم المحتوم .. فلن نصالح .. ولن نسامح ..
العراق المحتل في 11/1/2008
( تتناقل أجهزة الإعلام أخباراً عن مشروع أمريكي
جديد (( للمصالحة )) ..ويقولون إن الجميع إليه مدعوون )
( 1 )
هل نصالحُ مَن أَدخَلوا المحتلين أرض عراقنا الحبيب ..؟
وهل نصالحُ مَن دَلّوا الغزاة المعتدين مسالك وطننا ، وطرقات مدننا ، ودروب إحيائنا ، ومياسم قرانا ، وأزقة محلاتنا ..؟
وهل نصالحُ مَن أعانَوا جيوش أبرهة الأمريكي على قتل أحبتنا ، وثَكلِ نسائنا ، ويُتمِ فلذات أكبادنا ..؟
هل نصالح فيهم أبي رغال ..؟ .. وكلهم أبي رغال ..
( 2 )
هل نصالحُ مَن ساندوا المستعمرين المجرمين في استباحتهم أعراضنا ، وسبيهم حرائرنا ، وآسرهم شبابنا وصبياننا ، وإذلالهم رجالنا ، وأهانتهم شيبنا وشيوخنا ، وتشريدهم أهلنا ، وتدنيسهم مقدساتنا ، وهدمهم قلعة مجدنا .. بغداد العروبة ، وتدميرهم منارات فخرنا .. مدننا ...؟
وهل نصالحُ مَن عاضدوا الطغاة المارقين ، وسهلوا لهم ، حل جيشنا .. سور وطننا ، وتفكيك عيون أمننا .. الساهرة حماية لنا ، ووأد مؤسساتنا ، ونهب ثرواتنا ، وسرقة تاريخنا ..؟
وهل نصالحُ مَن دعموا أسيادهم الانجلو-سكسون ، في مشاريع تقسيمهم لوطننا ، وذبحهم لشعبنا ، ومصادرتهم لمستقبلنا .. ؟
وهل نصالحُ مَن منعوا عنا ربوع شمالنا الشماء ..، حين أباحوها لأحفاد يأجوج ومأجوج ، ينشرون عليها فسادهم ، ويصّدرون منها إفسادهم ..؟
هل نصالح فيهم العمالة ..؟ وكلهم عملاء ..
( 3 )
هل نصالح من أفتوا بإذلال عقولنا ، وحبس إرادتنا ، وغَمد سيوفنا ، والإمساك بأيدينا ، والتزام بيوتنا ، وغض بصرنا ، وإعماء بصيرتنا ، وإلزام أنفسنا التسليم بما نزل علينا ، والطاعة استسلاما لمن حل بيننا ، .. ولترتع بكامل رضائنا علوج المحتلين وجحوشهم بأرضنا .. ؟
هل نصالح منهم وعاظ الاحتلال ..؟ .. وكلهم وعاظ للمحتلين ..
( 4 )
هل نصالحُ مَن شَرَّعوا بوابات مدننا الطاهرة لتستبيحها كلاب كسرى المتخومة بسعار الغدر الصفوي..، وجرذان رستم الموبوءة بطاعون الحقد المجوسي ..؟
وهل نصالحُ مَن جندوا أنفسهم عمالة فأوغلوا حتى رؤوسهم العفنة بدماء الآلاف من أبناء شعبنا .. ؟
وهل نصالحُ مَن وظفوا خيبتهم خيانة ، وتمادوا حتى ثملوا خيانة لنعماء هذا الوطن العظيم عليهم ..؟
وهل نصالحُ مَن خطفوا من بيوت أعزائنا أعزائها ، ومن أحضان أمهاتنا وأخواتنا زهورها ، ومن جنائن العفة ملائكتها ، ومن رياض الوطن صفوته ، وخياره ، وعلمائه ، ومفكريه ، وشعرائه ، وفنانيه ، وأطبائه ، ومهندسيه ، وكادره ، وموظفيه ، وأقلامه ، وصحفييه ....؟
وهل نصالحُ مَن فرقوا العباد ، ومزقوا البلاد ، وعاثوا بها الفساد ..؟
هل نصالحُ منهم أبن العلقمي ..؟ .. وكلهم أبناء للعلقمي ..
( 5 )
هل نصالحُ الغادرين لمواثيقهم ، الناكثين لعهودهم ، المخلفين لوعدوهم .. ربيبي النفاق .. أهل الشقاق ؟
وهل نصالحُ مَن حرقوا بيوت الله ، ودنسوا كتاب الله ، ونكلوا بعباد الله ، وفجروا المآذن ، وهدموا الكنائس ، وهلكوا الحرث ، وقطعوا النسل ، وأشاعوا الفاحشة ، وروجوا للمحارم ، وحرموا الحلال ، واحلوا الحرام ، ومنعوا المعروف ، وأمروا بالمنكر ..؟
وهل نصالح أبناء الزنا ، خطيئة البغايا ، صنيعة الكبائر ، أصحاب الدنايا ..؟
هل نصالح نبت الحرام ..؟ وكلهم نبتٌ من الحرام
( 6 )
ولقد كانت العرب ترجم قبر أبي رغال ..، لكن لن يكفِ القادمين من أجيالنا رجمهم ؟
والمسلمون ، كل المسلمين ، يلعنون أبن العلقمي ..، لكن لن يكفِ العراقيين لعنهم ؟
لن يشفِ غليل صدور أمهاتنا المفجوعات ، وأخواتنا الثكالى ، وصبيتنا اليتامى ..، إلا أن يسحقوا سحقا ، فهذا بعض من مصيرهم المحتوم .. فلن نصالح .. ولن نسامح ..
العراق المحتل في 11/1/2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق