أيامٌ لخيبتهم .. وعيدٌ لنصرنا .. بقلم : أبو ذر
عبر تصريح صحفي ، أعلن الناطق الرسمي باسم حكومة المحتلين ..، أن حكومته قد وافقت على مشروع قانون للعطل الرسمية ، حيث تم اعتماد العطل الرسمية السابقة محذوفا منها يومي الثامن من شباط والسابع عشر من تموز ، ومضافا إليها يوم الخامس عشر من شعبان من كل سنة هجرية ، ويوم الثالث من تشرين أول / أكتوبر باعتباره يوما (( وطنيا )) ...
هذا حديث متتابع عن المقترح أضافته من العطل ...
( 1 )
جميع الدول في عالمنا المعاصر ، قديمة العهد أم حديثة التكوين ، كبيرة المساحة أم بقعة صغيرة ، مكتظة بالسكان أم قليلة النفوس ، غنية بإمكانياتها أم فقيرة الموارد ، ملكية الحكومة أم جمهورية ، رئاسية النظام السياسي أم برلمانية أم مختلطة ، ديمقراطية الحكم أم ديكتاتورية ، مركزية التنظيم الإداري أم لامركزية ، من الشاغلين لمقعد في الأمم المتحدة أم من دونهم .. ، جميع هذه الدول تحتفل بأعيادها الوطنية .
ومن الثابت عرفا إن العيد الوطني لأية دولة لابد إن يكون موافقا ليوم استقلالها . واستقلال البلدان أما إن يكون بانتصارها في حرب مقاومتها للغزاة أو طردها للمحتلين ..، وإما إن يكون بتاريخ جلاء آخر الجيوش الأجنبية عنها عنوة أو صلحا ..، أو قد يكون بتاريخ انفصالها عن كيان سياسي اكبر كان يضمها .
ولم يحدث على طول تاريخ الدول الذي نعرفه إن اختارت أيا منها تاريخ توقيعها أو تصديقها على اتفاقية أو معاهدة دولية ، أو تاريخ انضمامها إلى منظمة دولية أو إقليمية ..، يوما لعيدها الوطني . وهو لم يحدث لان جميع الدول تدرك إن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، ما هي إلا إحكام تتوافق عليها دولتين أو أكثر لتنظيم علاقة سياسية أو عسكرية أو أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو في إي ميدان أخر من ميادين الحياة العملية لها و لشعوبها ، وتخضع في إنشاءها وتكوينها ونفاذها لإحكام القانون الدولي ..، وان هذه الاتفاقيات والمعاهدات إذ تعد ملزمة لإطرافها..، فإنها لا تعتبر قيدا مطلقا في الزمان عليها ..، فقد تتوافق إرادة إطرافها على تعديلها أو تغييرها أو حتى إلغاؤها ..، كما وقد يلغيها من جانب واحد احد إطرافها فيخرج عنها . وبخلاصة القول إن جميع الدول تدرك تماما إن هذه الاتفاقيات والمعاهدات هي إحكام تنظيمية توافقية ترتضيها مادامت تحقق لها مصلحة ما أو ، على الأقل ، لا تتعارض مع مصالحها الخاصة . وكذلك هو الحال مع المنظمات الدولية والإقليمية التي هي عبارة عن مؤسسات تنشأ عن توافق إرادات مجموعة من الدول لرعاية مصالح مشتركة قائمة فيما بينها ..، فوجود هذه المنظمات ، واستمرار بقاء المنظمين فيها ، مناطه مدى استمرارها برعاية مصالحهم المتوخاة منها .
وتشير المعلومات المستقاة من اكبر المنظمات الدولية .. هيئة الأمم المتحدة ، إلى إن عدد الدول الأعضاء المنضمة إليها قد بلغ 192 دولة ..، ليس من بينها ولا دولة واحدة ، نكرر ولا دولة واحدة ، اختارت تاريخ انضمامها لهذه المنظمة الدولية أو تاريخ توقيعها على ميثاقها أو تاريخ تصديقها له كيوم وطني لها . ومع هذا فقد اختارت حكومة المحتلين يوم الثالث من تشرين أول / أكتوبر عيد (( وطني )) .. فلماذا هذا الاختيار ؟ ..
يجيب الناطق الرسمي باسم حكومة المحتلين : لأن هذا اليوم يوافق تاريخ انضمام العراق عام 1932 إلى عصبة الأمم .
وعصبة الأمم هي منظمة دولية أنشئت طبقا لما نصت عليه معاهدة فرساي الموقعة في 28/حزيران 1919 بين معسكر المنتصرين في الحرب الأوربية الأولى وألمانيا المهزومة فيها ، والتي تم وفقا لها تقاسم نفوذهم على أوربا والعالم ..، وقد عقد أول اجتماع لها في 10 يناير 1920 ..، غير إن الفشل ظل حليفا لها حتى تفككت من تلقاء نفسها ..، لتحل بديلا عنها ، وعقب نهاية الحرب الأوربية الثانية ، هيئة الأمم المتحدة .
وبعيدا عن شذوذ حكومة المحتلين عن سائر حكومات العالم باختيارها تاريخ انضمام العراق لمنظمة دولية عيدا (( وطنيا ))..، إلا إن ما يثير العجب في هذا الاختيار هو تمسك صنيعة المحتلين بمثل هذا التاريخ مع إن ذات المنظمة محل حفاوتهم قد أصبحت من بين رميم المؤسسات الدولية ومنذ أكثر من ستين عاما ..!! .. ثم إن ما يثير السخرية من هذا الاختيار هو إصرار هذه الحكومة العميلة على التعلق بما هو فاشل من تجارب التاريخ ..!! ..
ومع هذا فلنفترض نباهة هذه الحكومة الورقية ، وتفوقها عبقريةً ، على سائر الحكومات في عالمنا المعاصر في إن تحتفي من التاريخ بدلالة تبرز تقديرها وتبجيلها للشرعة الدولية ..!! ، أذن ألم يكن حري بها إن تختار مثلا يوم 21 كانون ثاني / ديسمبر 1945 الذي يصادف يوم انضمام العراق إلى هيئة الأمم المتحدة ، فهي منظمة دولية لم تزل حية قائمة .. ، وهي بعد هذا مؤسسة تعينهم اليوم ، وأعانت من قبلهم سائسيهم المحتلين بإضفاء شرعيتها الدولية على احتلالهم لوطننا ..؟ .. أليس في سلوكهم هذا تجسيد عملي لنكران الجميل المتأصل فيهم طبعا وطبيعة ..؟ .. أم تراها إرادة سائسيهم من المحتلين المستبطنة لغاياتها تجاه هذه المنظمة الدولية وأعضائها ، أمليت عليهم فكانوا هم واجهة التعبير عن أخلاق سائسيهم المنغمسة حد التخمة في وحل الانحطاط ، والممتلئة حد الثمالة بالتجبر والتعالي والاحتقار للآخرين ولو كانوا ممن سهل لهم تسويق شرورهم في شتى بقاع الأرض ، أو ممن شرعن لفعلهم الإجرامي الغاشم ضد وطننا وشعبنا ..؟
( 2 )
بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة ، كان نظام العطلات الرسمية لسنة 1922 الملغي والذي سمي فيما بعد بقانون العطلات الرسمية قد حدد يوم 23 آب عيدا وطنيا ، وهو تاريخ تتويج فيصل الأول عام 1921 ملكا على العراق . وأبقى قانون العطلات الرسمية رقم 72 لسنة 1931 الملغي على يوم تتويج الملك عيدا وطنيا . ثم قرر قانون العطلات الرسمية رقم 16 لسنة 1943 الملغي تاريخ انتقال السلطة إلى الملك الجديد يوما وطنيا . ثم حدد قانون العطلات الرسمية لسنة 1958 الملغي يوم 14 تموز عيدا وطنيا ، وهو تاريخ قيام ثورة 1958 التحررية . وأبقى قانون العطلات الرسمية رقم ( 10 ) لسنة 1963 الملغي على يوم 14 تموز يوما وطنيا ، وكذلك فعل قانون العطلات الرسمية رقم ( 110 ) لسنة 1972 النافذ ، ولحين صدور قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ( 886 ) لسنة 1979 المتضمن اعتبار يوم 17 تموز عيدا وطنيا ، وهو تاريخ قيام ثورة 1968 ..، وعمل بهذا التعديل اعتبارا من عام 1980 وحتى احتلال وطننا .
وبعد الاحتلال ..، كان أول قرار اتخذته تشكيلة عملاء المحتلين المسماة ((مجلس الحكم الانتقالي)) وأعلنه كبيرهم المدعو ((محمد بحر العلوم)) هو اعتبار يوم 9 نيسان ، وهو تاريخ احتلال بغداد العروبة عام 2003 ، يوما (( للتحرير )) و عيدا (( وطنيا )) ... فهل ثمة من يستغرب اختيار دهاقنة العمالة الاحتفال بتاريخ استباحة سائسيهم المحتلين لبغداد العروبة كيوم (( لوطنيتهم )) ..؟
بعد هذا أصدرت حكومة المحتلين الثانية قرارا نشر في الوقائع العراقية بتاريخ 17 آذار 2005 اعتبرت فيه يوم 30 كانون ثاني / يناير عيدا (( وطنيا )) ..، وهو التاريخ الذي عرضت فيه مسرحية انتخاباتهم الأولى ... فهل من عجب في اختيار صنيعة المحتلين لواقعة مسرحيتهم الهزيلة ، أم مهزلتهم المسرحية ، كيوم ((لوطنيتهم)) ..؟ .. هل ثمة من يستكثر على هذه الحفنة الضالة المجرمة الاحتفال بأكاذيب اصطنعوها ، أو اصطنعت لهم ، ويمنون أنفسهم تصديقها ..؟
أذن دعوهم يطبلوا لأيام خيبتهم .. ، دعوهم ينتشون في سكرتهم .. فسيكون لنا .. لوطننا .. لنصرنا ، عيدا يوم سحقهم سحقاً ..(( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا ))(المعارج 6-7) صدق الله العظيم .
العراق المحتل في الثامن من شباط 2008
عبر تصريح صحفي ، أعلن الناطق الرسمي باسم حكومة المحتلين ..، أن حكومته قد وافقت على مشروع قانون للعطل الرسمية ، حيث تم اعتماد العطل الرسمية السابقة محذوفا منها يومي الثامن من شباط والسابع عشر من تموز ، ومضافا إليها يوم الخامس عشر من شعبان من كل سنة هجرية ، ويوم الثالث من تشرين أول / أكتوبر باعتباره يوما (( وطنيا )) ...
هذا حديث متتابع عن المقترح أضافته من العطل ...
( 1 )
جميع الدول في عالمنا المعاصر ، قديمة العهد أم حديثة التكوين ، كبيرة المساحة أم بقعة صغيرة ، مكتظة بالسكان أم قليلة النفوس ، غنية بإمكانياتها أم فقيرة الموارد ، ملكية الحكومة أم جمهورية ، رئاسية النظام السياسي أم برلمانية أم مختلطة ، ديمقراطية الحكم أم ديكتاتورية ، مركزية التنظيم الإداري أم لامركزية ، من الشاغلين لمقعد في الأمم المتحدة أم من دونهم .. ، جميع هذه الدول تحتفل بأعيادها الوطنية .
ومن الثابت عرفا إن العيد الوطني لأية دولة لابد إن يكون موافقا ليوم استقلالها . واستقلال البلدان أما إن يكون بانتصارها في حرب مقاومتها للغزاة أو طردها للمحتلين ..، وإما إن يكون بتاريخ جلاء آخر الجيوش الأجنبية عنها عنوة أو صلحا ..، أو قد يكون بتاريخ انفصالها عن كيان سياسي اكبر كان يضمها .
ولم يحدث على طول تاريخ الدول الذي نعرفه إن اختارت أيا منها تاريخ توقيعها أو تصديقها على اتفاقية أو معاهدة دولية ، أو تاريخ انضمامها إلى منظمة دولية أو إقليمية ..، يوما لعيدها الوطني . وهو لم يحدث لان جميع الدول تدرك إن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ، ما هي إلا إحكام تتوافق عليها دولتين أو أكثر لتنظيم علاقة سياسية أو عسكرية أو أمنية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو في إي ميدان أخر من ميادين الحياة العملية لها و لشعوبها ، وتخضع في إنشاءها وتكوينها ونفاذها لإحكام القانون الدولي ..، وان هذه الاتفاقيات والمعاهدات إذ تعد ملزمة لإطرافها..، فإنها لا تعتبر قيدا مطلقا في الزمان عليها ..، فقد تتوافق إرادة إطرافها على تعديلها أو تغييرها أو حتى إلغاؤها ..، كما وقد يلغيها من جانب واحد احد إطرافها فيخرج عنها . وبخلاصة القول إن جميع الدول تدرك تماما إن هذه الاتفاقيات والمعاهدات هي إحكام تنظيمية توافقية ترتضيها مادامت تحقق لها مصلحة ما أو ، على الأقل ، لا تتعارض مع مصالحها الخاصة . وكذلك هو الحال مع المنظمات الدولية والإقليمية التي هي عبارة عن مؤسسات تنشأ عن توافق إرادات مجموعة من الدول لرعاية مصالح مشتركة قائمة فيما بينها ..، فوجود هذه المنظمات ، واستمرار بقاء المنظمين فيها ، مناطه مدى استمرارها برعاية مصالحهم المتوخاة منها .
وتشير المعلومات المستقاة من اكبر المنظمات الدولية .. هيئة الأمم المتحدة ، إلى إن عدد الدول الأعضاء المنضمة إليها قد بلغ 192 دولة ..، ليس من بينها ولا دولة واحدة ، نكرر ولا دولة واحدة ، اختارت تاريخ انضمامها لهذه المنظمة الدولية أو تاريخ توقيعها على ميثاقها أو تاريخ تصديقها له كيوم وطني لها . ومع هذا فقد اختارت حكومة المحتلين يوم الثالث من تشرين أول / أكتوبر عيد (( وطني )) .. فلماذا هذا الاختيار ؟ ..
يجيب الناطق الرسمي باسم حكومة المحتلين : لأن هذا اليوم يوافق تاريخ انضمام العراق عام 1932 إلى عصبة الأمم .
وعصبة الأمم هي منظمة دولية أنشئت طبقا لما نصت عليه معاهدة فرساي الموقعة في 28/حزيران 1919 بين معسكر المنتصرين في الحرب الأوربية الأولى وألمانيا المهزومة فيها ، والتي تم وفقا لها تقاسم نفوذهم على أوربا والعالم ..، وقد عقد أول اجتماع لها في 10 يناير 1920 ..، غير إن الفشل ظل حليفا لها حتى تفككت من تلقاء نفسها ..، لتحل بديلا عنها ، وعقب نهاية الحرب الأوربية الثانية ، هيئة الأمم المتحدة .
وبعيدا عن شذوذ حكومة المحتلين عن سائر حكومات العالم باختيارها تاريخ انضمام العراق لمنظمة دولية عيدا (( وطنيا ))..، إلا إن ما يثير العجب في هذا الاختيار هو تمسك صنيعة المحتلين بمثل هذا التاريخ مع إن ذات المنظمة محل حفاوتهم قد أصبحت من بين رميم المؤسسات الدولية ومنذ أكثر من ستين عاما ..!! .. ثم إن ما يثير السخرية من هذا الاختيار هو إصرار هذه الحكومة العميلة على التعلق بما هو فاشل من تجارب التاريخ ..!! ..
ومع هذا فلنفترض نباهة هذه الحكومة الورقية ، وتفوقها عبقريةً ، على سائر الحكومات في عالمنا المعاصر في إن تحتفي من التاريخ بدلالة تبرز تقديرها وتبجيلها للشرعة الدولية ..!! ، أذن ألم يكن حري بها إن تختار مثلا يوم 21 كانون ثاني / ديسمبر 1945 الذي يصادف يوم انضمام العراق إلى هيئة الأمم المتحدة ، فهي منظمة دولية لم تزل حية قائمة .. ، وهي بعد هذا مؤسسة تعينهم اليوم ، وأعانت من قبلهم سائسيهم المحتلين بإضفاء شرعيتها الدولية على احتلالهم لوطننا ..؟ .. أليس في سلوكهم هذا تجسيد عملي لنكران الجميل المتأصل فيهم طبعا وطبيعة ..؟ .. أم تراها إرادة سائسيهم من المحتلين المستبطنة لغاياتها تجاه هذه المنظمة الدولية وأعضائها ، أمليت عليهم فكانوا هم واجهة التعبير عن أخلاق سائسيهم المنغمسة حد التخمة في وحل الانحطاط ، والممتلئة حد الثمالة بالتجبر والتعالي والاحتقار للآخرين ولو كانوا ممن سهل لهم تسويق شرورهم في شتى بقاع الأرض ، أو ممن شرعن لفعلهم الإجرامي الغاشم ضد وطننا وشعبنا ..؟
( 2 )
بعد تأسيس الدولة العراقية الحديثة ، كان نظام العطلات الرسمية لسنة 1922 الملغي والذي سمي فيما بعد بقانون العطلات الرسمية قد حدد يوم 23 آب عيدا وطنيا ، وهو تاريخ تتويج فيصل الأول عام 1921 ملكا على العراق . وأبقى قانون العطلات الرسمية رقم 72 لسنة 1931 الملغي على يوم تتويج الملك عيدا وطنيا . ثم قرر قانون العطلات الرسمية رقم 16 لسنة 1943 الملغي تاريخ انتقال السلطة إلى الملك الجديد يوما وطنيا . ثم حدد قانون العطلات الرسمية لسنة 1958 الملغي يوم 14 تموز عيدا وطنيا ، وهو تاريخ قيام ثورة 1958 التحررية . وأبقى قانون العطلات الرسمية رقم ( 10 ) لسنة 1963 الملغي على يوم 14 تموز يوما وطنيا ، وكذلك فعل قانون العطلات الرسمية رقم ( 110 ) لسنة 1972 النافذ ، ولحين صدور قرار مجلس قيادة الثورة المرقم ( 886 ) لسنة 1979 المتضمن اعتبار يوم 17 تموز عيدا وطنيا ، وهو تاريخ قيام ثورة 1968 ..، وعمل بهذا التعديل اعتبارا من عام 1980 وحتى احتلال وطننا .
وبعد الاحتلال ..، كان أول قرار اتخذته تشكيلة عملاء المحتلين المسماة ((مجلس الحكم الانتقالي)) وأعلنه كبيرهم المدعو ((محمد بحر العلوم)) هو اعتبار يوم 9 نيسان ، وهو تاريخ احتلال بغداد العروبة عام 2003 ، يوما (( للتحرير )) و عيدا (( وطنيا )) ... فهل ثمة من يستغرب اختيار دهاقنة العمالة الاحتفال بتاريخ استباحة سائسيهم المحتلين لبغداد العروبة كيوم (( لوطنيتهم )) ..؟
بعد هذا أصدرت حكومة المحتلين الثانية قرارا نشر في الوقائع العراقية بتاريخ 17 آذار 2005 اعتبرت فيه يوم 30 كانون ثاني / يناير عيدا (( وطنيا )) ..، وهو التاريخ الذي عرضت فيه مسرحية انتخاباتهم الأولى ... فهل من عجب في اختيار صنيعة المحتلين لواقعة مسرحيتهم الهزيلة ، أم مهزلتهم المسرحية ، كيوم ((لوطنيتهم)) ..؟ .. هل ثمة من يستكثر على هذه الحفنة الضالة المجرمة الاحتفال بأكاذيب اصطنعوها ، أو اصطنعت لهم ، ويمنون أنفسهم تصديقها ..؟
أذن دعوهم يطبلوا لأيام خيبتهم .. ، دعوهم ينتشون في سكرتهم .. فسيكون لنا .. لوطننا .. لنصرنا ، عيدا يوم سحقهم سحقاً ..(( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا * وَنَرَاهُ قَرِيبًا ))(المعارج 6-7) صدق الله العظيم .
العراق المحتل في الثامن من شباط 2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق