أغتصاب العـقـول ..( الجزء الاول ) بقلم : أبو ذر
منذ الاحتلال الامريكي الغاشم لوطننا العزيز ، تطالعنا كل يوم ، في وقت غير موحد ، ومن مكان غير محدد ، اعداد لاحصر لها من (( الاعلانات مدفوعة الثمن )) التي يُروج لها في القنوات الفضائية والمحطات الاذاعية والصحف والمجلات والمنشورات وفوق أسطح المباني والجدران وعلى جانبي متون الشوارع وداخل جزراتها الوسطية ....
و((الاعلانات مدفوعة الثمن )) ، هي جزء من الحملة الاعلامية المضللة المكثفة والمبرمجة التي يتبناها ويخطط لها ويوجهها ويشرف عليها المحتلون الامريكان ، سوى أن أثمانها المدفوعة تسدد من أقيام النفط العراقي المنهوب .
نقول جزء من الحملة ، لأن المحتلين الغزاة في حملتهم هذه أنما يسخرون كماً هائلاً من الامكانيات العلمية والاجهزة الفنية والادوات المتطورة ، وحشداً كبيراً من العقول المتفوقة و الاقلام المأجورة ، و قطيعاً ضالاً من المرتزقة والخونة والمجرمين . وهم فيما يسخرون ويحشدون ويستخدمون ليسوا بعابثين .
ومن تتبع ما نشرعن نشاط هذه الحملة الاعلامية المضللة خلال سني الاحتلال العجاف ، نستكشف ان ثمة جهد منظم لاغتصاب العقل العراقي ، وحمله حملا على التسليم بالاحتلال ، واعتباره وجودا (( مشروعا )) ، وتبني ما تفرضه اجندته من مواقف وافكار ، والانصياع لارادة وخطط ادواته وعملائه ...، وذلك من خلال العمل على تحقيق جملة اهداف ضمن هذه الحملة المضللة المسعورة ..
اول اهدافهم السعي المحموم لتحجيم وتشويه فعل المقاومة العراقية الباسلة ، بكافة فصائلها الوطنية المجاهدة ، وذلك من خلال التعتيم على كثير من العمليات البطولية ، والتقليل من أثار ما لا يمكن التعتيم عليه منها ، وصرف الانظار عن عملياتها الفذة النوعية ، ومحاولة أضعاف دورها البطولي ، وسلبها ماتمتلكه من زمام المبادرة ، وتأثيرها في مجرى الصراع الدائر مع المحتلين ، ومن ثم ربط فعلها الجهادي بالاعمال الارهابية المستشرية داخل المدن العراقية والتي تقوم بها قوى واحزاب وميليشيات ومجاميع اجرامية عميلة مرتبطة بالمحتل او بمخابرات دول اخرى يضيرها استقلال العراق واستقراره وسيطرة ابناؤه على قراره الوطني .
ومن اهدافهم التركيز على اضفاء الشرعية على صنيعة المحتلين او مايسمونه (( الحكومة المنتخبة)) ، وخططهم السياسية الاخرى المعروفة تحت مسمى (( العملية السياسية )) ، والترويج بقوة لهما، واعتبار أي رفض او مقاومة لهذه الحكومة العميلة ولتلك العملية اللقيطة من ضروب الحرب ضد الديمقراطية والشرعية ، مع التاكيد على ابعاد أي نقاش حول مفهوم الشرعية والديمقراطية قانونيا و سياسيا و اخلاقيا.
ومن اهدافهم العمل على ابعاد وعي وبصيرة عموم العراقيين عن الوجود العسكري الامريكي ، وذلك من خلال التاكيد على ابراز الصفة الداخلية العرقية او المذهبية او الدينية للصراع الدائر على الساحة العراقية ، وتغذية فكرة الاختلاف العميق بين مكونات الشعب العراقي الواحد ، وحتمية الصراع فيما بينها ، فينشغل العراقيون فيما بينهم ، لينفرد المحتلون واذنابهم بالتحرك الآمن .
ومن اهدافهم ايضا الترويج للافكار والقيم والمواقف الامبريالية الامريكية ، وحث العراقيين بشتى طرق الخديعة والكذب والتضليل على الاقتناع بصحتها بعيدا عن طرح اية مقارنة بينها وبين الافكار والقيم والمواقف الوطنية .. فمثلا لاينفك حشد ضال من اقلام الانهزام والعمالة عن الترديد كالببغاوات بضرورة الاحتكام الى صندوق الانتخاب ، فأن تكن غير راض عن سياسات هذه (( الحكومة )) ، فما عليك الا الانتظار حتى انتهاء مدتها ، ثم شارك بالقادم من الانتخابات ليأتي بديلها الذي تريد !!!...، هكذا يقولون ، ودون السماح باية مقابلة بين هذا الطرح ومشروعية مايقوم عليه نظام انتخاباتهم .. .
ولكن كيف يوظف المحتلون جهودهم وامكانياتهم تحقيقا لأهداف حملتهم الساعية لأغتصاب عقولنا ؟
للحديث تكملة ....
العراق المحتل في 24/11/2007
منذ الاحتلال الامريكي الغاشم لوطننا العزيز ، تطالعنا كل يوم ، في وقت غير موحد ، ومن مكان غير محدد ، اعداد لاحصر لها من (( الاعلانات مدفوعة الثمن )) التي يُروج لها في القنوات الفضائية والمحطات الاذاعية والصحف والمجلات والمنشورات وفوق أسطح المباني والجدران وعلى جانبي متون الشوارع وداخل جزراتها الوسطية ....
و((الاعلانات مدفوعة الثمن )) ، هي جزء من الحملة الاعلامية المضللة المكثفة والمبرمجة التي يتبناها ويخطط لها ويوجهها ويشرف عليها المحتلون الامريكان ، سوى أن أثمانها المدفوعة تسدد من أقيام النفط العراقي المنهوب .
نقول جزء من الحملة ، لأن المحتلين الغزاة في حملتهم هذه أنما يسخرون كماً هائلاً من الامكانيات العلمية والاجهزة الفنية والادوات المتطورة ، وحشداً كبيراً من العقول المتفوقة و الاقلام المأجورة ، و قطيعاً ضالاً من المرتزقة والخونة والمجرمين . وهم فيما يسخرون ويحشدون ويستخدمون ليسوا بعابثين .
ومن تتبع ما نشرعن نشاط هذه الحملة الاعلامية المضللة خلال سني الاحتلال العجاف ، نستكشف ان ثمة جهد منظم لاغتصاب العقل العراقي ، وحمله حملا على التسليم بالاحتلال ، واعتباره وجودا (( مشروعا )) ، وتبني ما تفرضه اجندته من مواقف وافكار ، والانصياع لارادة وخطط ادواته وعملائه ...، وذلك من خلال العمل على تحقيق جملة اهداف ضمن هذه الحملة المضللة المسعورة ..
اول اهدافهم السعي المحموم لتحجيم وتشويه فعل المقاومة العراقية الباسلة ، بكافة فصائلها الوطنية المجاهدة ، وذلك من خلال التعتيم على كثير من العمليات البطولية ، والتقليل من أثار ما لا يمكن التعتيم عليه منها ، وصرف الانظار عن عملياتها الفذة النوعية ، ومحاولة أضعاف دورها البطولي ، وسلبها ماتمتلكه من زمام المبادرة ، وتأثيرها في مجرى الصراع الدائر مع المحتلين ، ومن ثم ربط فعلها الجهادي بالاعمال الارهابية المستشرية داخل المدن العراقية والتي تقوم بها قوى واحزاب وميليشيات ومجاميع اجرامية عميلة مرتبطة بالمحتل او بمخابرات دول اخرى يضيرها استقلال العراق واستقراره وسيطرة ابناؤه على قراره الوطني .
ومن اهدافهم التركيز على اضفاء الشرعية على صنيعة المحتلين او مايسمونه (( الحكومة المنتخبة)) ، وخططهم السياسية الاخرى المعروفة تحت مسمى (( العملية السياسية )) ، والترويج بقوة لهما، واعتبار أي رفض او مقاومة لهذه الحكومة العميلة ولتلك العملية اللقيطة من ضروب الحرب ضد الديمقراطية والشرعية ، مع التاكيد على ابعاد أي نقاش حول مفهوم الشرعية والديمقراطية قانونيا و سياسيا و اخلاقيا.
ومن اهدافهم العمل على ابعاد وعي وبصيرة عموم العراقيين عن الوجود العسكري الامريكي ، وذلك من خلال التاكيد على ابراز الصفة الداخلية العرقية او المذهبية او الدينية للصراع الدائر على الساحة العراقية ، وتغذية فكرة الاختلاف العميق بين مكونات الشعب العراقي الواحد ، وحتمية الصراع فيما بينها ، فينشغل العراقيون فيما بينهم ، لينفرد المحتلون واذنابهم بالتحرك الآمن .
ومن اهدافهم ايضا الترويج للافكار والقيم والمواقف الامبريالية الامريكية ، وحث العراقيين بشتى طرق الخديعة والكذب والتضليل على الاقتناع بصحتها بعيدا عن طرح اية مقارنة بينها وبين الافكار والقيم والمواقف الوطنية .. فمثلا لاينفك حشد ضال من اقلام الانهزام والعمالة عن الترديد كالببغاوات بضرورة الاحتكام الى صندوق الانتخاب ، فأن تكن غير راض عن سياسات هذه (( الحكومة )) ، فما عليك الا الانتظار حتى انتهاء مدتها ، ثم شارك بالقادم من الانتخابات ليأتي بديلها الذي تريد !!!...، هكذا يقولون ، ودون السماح باية مقابلة بين هذا الطرح ومشروعية مايقوم عليه نظام انتخاباتهم .. .
ولكن كيف يوظف المحتلون جهودهم وامكانياتهم تحقيقا لأهداف حملتهم الساعية لأغتصاب عقولنا ؟
للحديث تكملة ....
العراق المحتل في 24/11/2007

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق