لم تكد تمضي عدة أيام على صولة المنتظر الزيدي بنعليه على رأس دولة المحتلين وكبير عصابة المجرمين بوش الرجيم ، حتى تناقلت قناة روسيا اليوم وتحت عنوان :((انتقال الحذاء كوسيلة للتعبير عن الرفض من العراق إلى أوكرانيا)) وعلى الرابط http://rtarabic.com/news_all_news/23719 هذا الخبر:((بينما كان يلقي أحد رؤساء التنسيق العام لمجلس أوكرانيا الناتو خطاب افتتاح مركز التعاون الأوروبي الأطلنطي في إحدى الجامعات بمدينة أوديسا جنوب أوكرانيا ، فوجئ بقذفه بحذاء صحفي ، تعبيرا عن رفض صاحب الحذاء على توسع الناتو في أوكرانيا. وخاطب الصحفي الطلاب قائلا: " انتم طلاب واعدون ، ولا حاجة لكم للاستماع إلى هذا الكهل الغبي "))(الخبر منشور أيضا على موقع الدار العراقية) .
فهاهو صحفي آخر ، من بلد حكومته موالية لأمريكا (كان لأوكرانيا قرابة 1600 جندي ضمن قوات الغزو الأجنبي لوطننا انتشروا ضمن محيط محافظة واسط وولوا منسحبين نهاية عام 2005 بعد إن قتل منهم نحو عشرين جنديا بحسب ادعاءاتهم) ، يقتدي بمنتظرنا ويسدد حذاءه إلى رأس من رؤوس الانتهازية السياسية عندهم ناعتا إياه بالغبي وذلك تعبيرا عن رفضه لانضمام بلاده إلى حلف الناتو .
ومع هذا فلم يردنا عن هذه الواقعة إن أية جهة صحفية في أوكرانيا قد ((استغربت)) من هذا التصرف أو أنها تعتبره ((موقف مهني محرج))..، كما فعل من قبلها مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي جاء في بيان له عقب جلسة عقدها بكامل أعضاءه ما نصه : إن ((ما قام به مراسل قناة البغدادية خلال المؤتمر الصحفي من تصرف شخصي غير مسبوق وبعيداً عن أصول المهنية جعل نقابتنا في موقف مهني محرج)) .. وأضاف البيان : ((وإشارة إلى ما تقدم فان استغرابنا لهذا التصرف الشخصي غير المسوؤل إنما يأتي من باب المسؤولية للحفاظ على حرية الرأي باستخدام الأساليب الديمقراطية المتبعة في الدول المتحضرة)) . ويبدو إن السبب وراء هذا التباين في المواقف إن أوكرانيا ليست من الدول المتحضرة !! ، وبالتالي فان مؤسساتها الصحفية لا تبالِ - كما هو حال مجلس نقابة الصحفيين العراقيين- بالحفاظ ((على حرية الرأي باستخدام الأساليب الديمقراطية )) !!.. ويبدو أيضا إن مجلس نقابة الصحفيين العراقيين أكثر تحضرا من الاتحاد الدولي للصحفيين الذي اصدر بيانا حول صولة منتظرنا الزيدي جاء فيه بالنص :((أنه يجب إطلاق سراح الصحفي العراقي الذي رمى حذاءه نحو جورج بوش بسبب الدور الأمريكي في العراق ويرى الاتحاد الدولي للصحفيين أن احتجاج الصحفي يمكن أن يعكس الإحباط الشديد الناتج عن سوء معاملة المواطنين العراقيين أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق خلال السنوات الأربع الماضية حيث كان الصحفيون احد الضحايا الرئيسية)) . وسبحان الله ، إذ بينما يصف الاتحاد الدولي للصحفيين صولة منتظرنا الزيدي بأنها تعكس ((الإحباط الشديد الناتج عن سوء معاملة المواطنين العراقيين)) وبما يعني تماما إن الاتحاد يقيم تصرفه على انه تعبير عن إرادة ومعاناة شعبية ، يصر مجلس نقابة الصحفيين العراقيين ويكرر لأكثر من مرة بيانه المعلن على إن صولة منتظرنا الزيدي كانت ((تصرفا شخصيا)) !! . وعلاوة على ذلك ، لم يفوت نقيب الصحفيين العراقيين هذه الفرصة ليدلو بدلوه توكيدا لموقف مجلس نقابته المنافق والبعيد كل البعد عن أية قيمة وطنية ومهنية ، فصرح قائلا : أن ((ما حصل يعبر عن احتقان شخصي رغم أنه ليس من أدوات العمل الصحفي)) !!.. ولكن بماذا يفسر من نُصِبَ نقيبا على الصحفيين العراقيين الموقف الموحد للملايين من أبناء شعبنا الصابر بتبني صولة منتظرنا الزيدي واعتمادها تعبيرا حقيقيا وبليغا عن ما في نفوسهم من الآلام وما في ضمائرهم من معاناة جراء الاحتلال الأمريكي الغاشم لوطننا ؟ .. ثم بماذا يفسر الموقف الموحد لمئات الصحفيين والكتاب والشعراء والمثقفين العراقيين ؟ .. ونقول العراقيين حصرا ليس جهلا بالأقلام العربية الحرة التي سطرت أروع كلمات التأييد لصولة منتظرنا الزيدي ، ولا تجاهلا للألسن اليعربية الفصيحة التي تنادت بابلغ عبارات المساندة له ولها ، فلا يبخس حق أبناء عمومته الاصلاء أصحاب المواقف القومية النبيلة إلا من هو عاق لأمة العرب أو حاقد عليها ..، وإنما نقول العراقيين حصرا لنحاجج ذاك المُنصّب نقيبا على صحفيي العراق بالموقف الموحد لمن يزعم هو تمثيلهم . أم تراه لا يرى فيما توحد عليه أبناء العراق الغيارى ونخبهم المثقفة من موقف وطني إلا تعبيرا عن احتقان في شخص ذواتهم ؟ .. إننا على يقين بأن كل ذي بصيرة لبيب لن يخطئ في التعرف على ما يقف وراء موقف مجلس نقابة الصحفيين العراقيين ونقيبها من رؤية منافقة ودوافع مرائية هدفها الكسب الشخصي والتزلف لحكومة المحتلين على حساب حرية وطننا واستقلاله وهموم أبناء شعبنا ومآسيهم بشكل عام ومعاناة الصحفيين منهم بشكل خاص . ولا ينخدعن احد بما روج له مجلس النقابة ونقيبها من مبررات متهافتة لموقفهم المشين ، فيكفينا في هذا المقام إن نشير ونشيد في آن معا بالموقف الوطني الأصيل لنقابة المحامين العراقية ونقيبها العراقي الأستاذ ضياء السعدي .. فأين الثرى من الثريا ؟ .. ويا لخسران صحافة ذاك مجلس نقابتها ، ويا لخسران صحافة ذاك نقيبها .. بل قل يا لبؤسهم معا حين يتصنعون ((المهنية)) ويتعمدون حجب حقائق الأمور بغربال مهلل ...
كما ولم يردنا عن هذه الواقعة الجديدة أن ثمة زملاء مهنة لذلك الصحفي الأوكراني قد سابقوا حراس الأمن على طرحه أرضا ثم تدافعوا وتناطحوا فيما بينهم على ضربه والتنكيل به كما فعلها بعض النطاحين ممن يزعمون ((زمالة المهنة)) لمنتظرنا الزيدي ..، ولم يردنا أيضا إن ثمة أصوات نشار قد نالت من شخصه أو حطت من فعله أو تذاكت عليه بمزايدات رخيصة من الكلمات بمثل الأصوات النشاز من التي انبرت للنيل من شخص بطلنا الهمام منتظر الزيدي عبر توافه مداخلاتها الزاعمة زعما زائفا معرفتها بعلوم النفس الإنسانية ، والتي انخرطت في سعار لاهث للحط من صولته بفعلها الشجاع ودلالاتها الوطنية عبر وضيع تحليلاتها المدعية ادعاءا واهيا درايتها بفقه القوانين أو بالأعراف والتقاليد الاجتماعية . ولم يردنا أي من ذلك ليس لان أوكرانيا تخلو من الأصوات الناشزة ، فالحقيقة انه ما من مجتمع أنساني يخلو منها ، غير إن أصوات المداحين الرداحين الشاتمين اللاطمين من جوقة حكومة المحتلين وأحزاب العهر السياسي المطبلين للديمقراطية الأمريكية الندابين للمظلومية الصفوية المهللين للعرقية والطائفية مدعي الثقافة ومنتحلي المهنية المتسكعين بين مسالك الخيانة المتناحرين على فضلات موائد السحت الحرام المستقتلين أبدا في المبالغة بولائهم وطاعتهم للمحتلين الأوباش ..، هي الأبشع نشازا والأشد نكرا من كل أصوات الخلائق المنكرة . ولأنها أصوات نشاز منكرة ، ولأنها صادرة عن نفوس مردت على الخسة والدناءة والدونية .. فهي لا تستحق عناء الانتباه لها فضلا عن عناء الرد عليها ..
على أية حال ، فها هي صولة منتظرنا الزيدي التي أسست لأسلوب عراقي شعبي جديد في مقاومة الاحتلال الأمريكي الغاشم ورفض خططه ومشاريعه الاستعمارية ، والتي أثلجت صدور العراقيين والعرب والمسلمين المستعرة من استمرار عدوان المحتلين الأمريكان وظلمهم ، والتي أفرحت سائر شعوب المعمورة المنكوبة بالهيمنة الامبريالية الأمريكية ، والتي أذلت جبروت أمريكا المتغطرسة وأطنبت بتمريغ كبريائها وطغيانها في الوحل ، والى الحد الذي جعلت من رأس دولة المحتلين ، الذي مابرح يختال كما الطواويس ويكرر كما الببغاوات قيادة دولته المارقة للعالم الحر ، محلا للشماتة والتندر على جميع الألسن ، وهدفا تصوب نحوه كل حين الملايين من أحذية الناس ومن كل فج عميق ..، ها هي صولة منتظرنا بحلتها الوطنية الأصيلة تتحول اليوم إلى ظاهرة صحفية عالمية في التعبير عن رفض التبعية للأجنبي ومناهضة الانقياد وراء المشاريع الامبريالية الأمريكية ..، فحري بنا إدامة الاحتفاء بها والإشادة بصاحبها وموتوا بغيضكم يا من كنتم وستبقون دون الحذاء مرتبة ..
العراق المحتل في 22/12/2008
فهاهو صحفي آخر ، من بلد حكومته موالية لأمريكا (كان لأوكرانيا قرابة 1600 جندي ضمن قوات الغزو الأجنبي لوطننا انتشروا ضمن محيط محافظة واسط وولوا منسحبين نهاية عام 2005 بعد إن قتل منهم نحو عشرين جنديا بحسب ادعاءاتهم) ، يقتدي بمنتظرنا ويسدد حذاءه إلى رأس من رؤوس الانتهازية السياسية عندهم ناعتا إياه بالغبي وذلك تعبيرا عن رفضه لانضمام بلاده إلى حلف الناتو .
ومع هذا فلم يردنا عن هذه الواقعة إن أية جهة صحفية في أوكرانيا قد ((استغربت)) من هذا التصرف أو أنها تعتبره ((موقف مهني محرج))..، كما فعل من قبلها مجلس نقابة الصحفيين العراقيين الذي جاء في بيان له عقب جلسة عقدها بكامل أعضاءه ما نصه : إن ((ما قام به مراسل قناة البغدادية خلال المؤتمر الصحفي من تصرف شخصي غير مسبوق وبعيداً عن أصول المهنية جعل نقابتنا في موقف مهني محرج)) .. وأضاف البيان : ((وإشارة إلى ما تقدم فان استغرابنا لهذا التصرف الشخصي غير المسوؤل إنما يأتي من باب المسؤولية للحفاظ على حرية الرأي باستخدام الأساليب الديمقراطية المتبعة في الدول المتحضرة)) . ويبدو إن السبب وراء هذا التباين في المواقف إن أوكرانيا ليست من الدول المتحضرة !! ، وبالتالي فان مؤسساتها الصحفية لا تبالِ - كما هو حال مجلس نقابة الصحفيين العراقيين- بالحفاظ ((على حرية الرأي باستخدام الأساليب الديمقراطية )) !!.. ويبدو أيضا إن مجلس نقابة الصحفيين العراقيين أكثر تحضرا من الاتحاد الدولي للصحفيين الذي اصدر بيانا حول صولة منتظرنا الزيدي جاء فيه بالنص :((أنه يجب إطلاق سراح الصحفي العراقي الذي رمى حذاءه نحو جورج بوش بسبب الدور الأمريكي في العراق ويرى الاتحاد الدولي للصحفيين أن احتجاج الصحفي يمكن أن يعكس الإحباط الشديد الناتج عن سوء معاملة المواطنين العراقيين أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق خلال السنوات الأربع الماضية حيث كان الصحفيون احد الضحايا الرئيسية)) . وسبحان الله ، إذ بينما يصف الاتحاد الدولي للصحفيين صولة منتظرنا الزيدي بأنها تعكس ((الإحباط الشديد الناتج عن سوء معاملة المواطنين العراقيين)) وبما يعني تماما إن الاتحاد يقيم تصرفه على انه تعبير عن إرادة ومعاناة شعبية ، يصر مجلس نقابة الصحفيين العراقيين ويكرر لأكثر من مرة بيانه المعلن على إن صولة منتظرنا الزيدي كانت ((تصرفا شخصيا)) !! . وعلاوة على ذلك ، لم يفوت نقيب الصحفيين العراقيين هذه الفرصة ليدلو بدلوه توكيدا لموقف مجلس نقابته المنافق والبعيد كل البعد عن أية قيمة وطنية ومهنية ، فصرح قائلا : أن ((ما حصل يعبر عن احتقان شخصي رغم أنه ليس من أدوات العمل الصحفي)) !!.. ولكن بماذا يفسر من نُصِبَ نقيبا على الصحفيين العراقيين الموقف الموحد للملايين من أبناء شعبنا الصابر بتبني صولة منتظرنا الزيدي واعتمادها تعبيرا حقيقيا وبليغا عن ما في نفوسهم من الآلام وما في ضمائرهم من معاناة جراء الاحتلال الأمريكي الغاشم لوطننا ؟ .. ثم بماذا يفسر الموقف الموحد لمئات الصحفيين والكتاب والشعراء والمثقفين العراقيين ؟ .. ونقول العراقيين حصرا ليس جهلا بالأقلام العربية الحرة التي سطرت أروع كلمات التأييد لصولة منتظرنا الزيدي ، ولا تجاهلا للألسن اليعربية الفصيحة التي تنادت بابلغ عبارات المساندة له ولها ، فلا يبخس حق أبناء عمومته الاصلاء أصحاب المواقف القومية النبيلة إلا من هو عاق لأمة العرب أو حاقد عليها ..، وإنما نقول العراقيين حصرا لنحاجج ذاك المُنصّب نقيبا على صحفيي العراق بالموقف الموحد لمن يزعم هو تمثيلهم . أم تراه لا يرى فيما توحد عليه أبناء العراق الغيارى ونخبهم المثقفة من موقف وطني إلا تعبيرا عن احتقان في شخص ذواتهم ؟ .. إننا على يقين بأن كل ذي بصيرة لبيب لن يخطئ في التعرف على ما يقف وراء موقف مجلس نقابة الصحفيين العراقيين ونقيبها من رؤية منافقة ودوافع مرائية هدفها الكسب الشخصي والتزلف لحكومة المحتلين على حساب حرية وطننا واستقلاله وهموم أبناء شعبنا ومآسيهم بشكل عام ومعاناة الصحفيين منهم بشكل خاص . ولا ينخدعن احد بما روج له مجلس النقابة ونقيبها من مبررات متهافتة لموقفهم المشين ، فيكفينا في هذا المقام إن نشير ونشيد في آن معا بالموقف الوطني الأصيل لنقابة المحامين العراقية ونقيبها العراقي الأستاذ ضياء السعدي .. فأين الثرى من الثريا ؟ .. ويا لخسران صحافة ذاك مجلس نقابتها ، ويا لخسران صحافة ذاك نقيبها .. بل قل يا لبؤسهم معا حين يتصنعون ((المهنية)) ويتعمدون حجب حقائق الأمور بغربال مهلل ...
كما ولم يردنا عن هذه الواقعة الجديدة أن ثمة زملاء مهنة لذلك الصحفي الأوكراني قد سابقوا حراس الأمن على طرحه أرضا ثم تدافعوا وتناطحوا فيما بينهم على ضربه والتنكيل به كما فعلها بعض النطاحين ممن يزعمون ((زمالة المهنة)) لمنتظرنا الزيدي ..، ولم يردنا أيضا إن ثمة أصوات نشار قد نالت من شخصه أو حطت من فعله أو تذاكت عليه بمزايدات رخيصة من الكلمات بمثل الأصوات النشاز من التي انبرت للنيل من شخص بطلنا الهمام منتظر الزيدي عبر توافه مداخلاتها الزاعمة زعما زائفا معرفتها بعلوم النفس الإنسانية ، والتي انخرطت في سعار لاهث للحط من صولته بفعلها الشجاع ودلالاتها الوطنية عبر وضيع تحليلاتها المدعية ادعاءا واهيا درايتها بفقه القوانين أو بالأعراف والتقاليد الاجتماعية . ولم يردنا أي من ذلك ليس لان أوكرانيا تخلو من الأصوات الناشزة ، فالحقيقة انه ما من مجتمع أنساني يخلو منها ، غير إن أصوات المداحين الرداحين الشاتمين اللاطمين من جوقة حكومة المحتلين وأحزاب العهر السياسي المطبلين للديمقراطية الأمريكية الندابين للمظلومية الصفوية المهللين للعرقية والطائفية مدعي الثقافة ومنتحلي المهنية المتسكعين بين مسالك الخيانة المتناحرين على فضلات موائد السحت الحرام المستقتلين أبدا في المبالغة بولائهم وطاعتهم للمحتلين الأوباش ..، هي الأبشع نشازا والأشد نكرا من كل أصوات الخلائق المنكرة . ولأنها أصوات نشاز منكرة ، ولأنها صادرة عن نفوس مردت على الخسة والدناءة والدونية .. فهي لا تستحق عناء الانتباه لها فضلا عن عناء الرد عليها ..
على أية حال ، فها هي صولة منتظرنا الزيدي التي أسست لأسلوب عراقي شعبي جديد في مقاومة الاحتلال الأمريكي الغاشم ورفض خططه ومشاريعه الاستعمارية ، والتي أثلجت صدور العراقيين والعرب والمسلمين المستعرة من استمرار عدوان المحتلين الأمريكان وظلمهم ، والتي أفرحت سائر شعوب المعمورة المنكوبة بالهيمنة الامبريالية الأمريكية ، والتي أذلت جبروت أمريكا المتغطرسة وأطنبت بتمريغ كبريائها وطغيانها في الوحل ، والى الحد الذي جعلت من رأس دولة المحتلين ، الذي مابرح يختال كما الطواويس ويكرر كما الببغاوات قيادة دولته المارقة للعالم الحر ، محلا للشماتة والتندر على جميع الألسن ، وهدفا تصوب نحوه كل حين الملايين من أحذية الناس ومن كل فج عميق ..، ها هي صولة منتظرنا بحلتها الوطنية الأصيلة تتحول اليوم إلى ظاهرة صحفية عالمية في التعبير عن رفض التبعية للأجنبي ومناهضة الانقياد وراء المشاريع الامبريالية الأمريكية ..، فحري بنا إدامة الاحتفاء بها والإشادة بصاحبها وموتوا بغيضكم يا من كنتم وستبقون دون الحذاء مرتبة ..
العراق المحتل في 22/12/2008
