عــاش العـــــــراق ..
بذلك هتف ليث العراق اليعربي وابنه البار الصحفي الغيور منتظر الزيدي لحظة نطق الأفاقين الحانثين بأيمانهم بخلاصة ما رسمه لهم زبانية المحتلين ومطاياه من دور مرسوم في ملهاتهم الفاشلة بأكثر من فشلهم ، الخائبة بما يفوق خيبتهم ، الدنيئة بما يتجاوز دناءتهم ، تلك التي أسموها ((محاكمة)) ..، وهي لعمرالله إلى مداهنة المحتلين والتزلف لهم طاعة وعبادة اصدق وصفا مما أسبغوه تسمية لها . ونحن إذ نثبت ذلك بالحاد من الكلمات ، فليس في ذلك سعي منا لشتمهم ، ولا مسعى عنا لسبهم ، مع أنهم يستحقون تمام الاستحقاق جميع الشتائم وكل السباب . فهل للئيم النفس منحط الهوى خائن العهد سافل الطبع دنيء التصرف وضيع الميول خسيس الموقف إلا الشتم نعتا والسب وصفا ؟ .. أقول : إذ نثبت موقفنا مما ارتكبوه بحق بطلنا الهمام بالحاد من الكلمات فلأننا نريد البيان ، ببليغ العبارة وفصيح اللسان ، بأننا ما كنا في يوم سابق ، ولن نكون في يوم آتٍ ، ممن يتوقعون خيرا ، أو ممن يتوسمون رجاءا ، في زبانية المحتلين ومطاياه وكل من ساقه هواه الأعمى للافتات على زبل ما يطفحون من الزقوم ، فأضحى من الملتحقين بركب الغادرين بالعراق العربي أرضا وشعبا وتاريخا ومصيرا . فمثل هؤلاء وأولئك على السواء لن ينقطع نضح الخسة عنهم ، ولن يتوقف قيح الدناءة منهم ، إلا حين تخطف شأفتهم صولة الحق بسيف طليعتنا المقاومة البتار ، فتستأصل خبيث وجودهم من على أرضنا الطاهرة ، ثم تلحقهم مذمومين مدحورين بمن سبقهم من أقرانهم الخائنين والمعتدين .
ويا لخيبة زبانية المحتل ومطاياه ..، فلقد توهموا أبتداءا بان تكالب كلابهم المسعورة على ليث العراق البطل بعد صولته الجَسور بنعليه على رأس دولة المحتلين سيفت من صلابته فيركن لما يطلبون ، فخابوا وخاب ما كانوا به واهمين . ثم عادوا فتوهموا بان ما أعدوه من فصل مسرحي هابط تحت عنوان ((المحاكمة)) سيلين من عريكته فيستسلم لهم ، فخابوا وخاب ما كانوا به يأملون . ثم ها هم أخيرا يتوهمون بان ثلاث من السنين تبقي على ليث العراق المغوار أسيرا في غياهب زنازينهم ستحمله للتراجع عن صريح موقفه المقاوم لسائسيهم المحتلين . فلتنظروا أيّ غباء ذاك الذي يركب عقولهم ، حين يتوهمون إن ابنا بارا لهذا الشعب الحي الذي ما انفك يقارع سائسيهم ويقاتلهم بطليعته المقاومة الباسلة منذ ست مضين ، سيحيد عن خيار شعبه أو يتراجع عنه . ومع هذا فلقد كان رد بطلنا المغوار حاسما خاطفا ، تماما كشأن صولته الجَسور ، حين صدح بهتافه مزلزلا لباب عقولهم : عـاش العــــراق .
ويا لبؤس زبانية المحتلين ومطاياه ، حين تخدعهم عمالتهم لسائسيهم المحتلين ، وتظللهم خيانتهم لعراق العروبة ، فيقدروا بأن النيل من بطلنا المغوار منتظر الزيدي قمين بان يوقف المد المقاوم لوجود سائسيهم ، أو إن الإبقاء عليه أسيرا لثلاث سنين كفيل بأن يطوي ذكره بالفخر والاعتزاز بين أبناء شعبه أو ينسيهم تمجيد فعله البطولي . فلتنظروا أيّ سفه ذاك الذي يتملك نفوسهم ، حين يقدرون إن استمرار مقاومة شعبنا الصابر وعنفوانها ضد محتلي وطننا رهن بما نقدمه من تضحيات ..، إذن لكفى هذا الشعب العظيم مقارعة وقتالا لسائسيهم منذ معارك الفلوجة الأولى الخالدة . إلا ساء ما يقدرون . ثم لتنظروا أيّ حمق ذاك الذي يركب رؤوسهم ، حين يقدرون أن اسر أبطالنا الأوفياء قد يلهينا عن ذكرهم أو ينسينا الإشادة ببطولاتهم ..، إذن لغابت عن الحضور الدائم من ذاكرة شعبنا الصابر أسماء وبطولات عشرات الألوف من أبناءه البررة الذين مازالوا حتى يومنا هذا رهن اسر المحتلين ومعتقلاتهم . إلا ساءوا وساء ما يقدرون .
إما أنت يا منتظر العراق ، يا بطل العراق وابنه البار ، فلقد أجزلت العطاء لوطنك وشعبك ، وحقيق علينا إن نحملك ملء حدقات العيون ، ونحتفي بك بطلا ، ونبقيك ذكرا حاضرا ، ونهتف بهتافك جيلا بعد جيل : عـاش العـــراق حرا يعربيا ..
العراق المحتل في 21/3/2009
بذلك هتف ليث العراق اليعربي وابنه البار الصحفي الغيور منتظر الزيدي لحظة نطق الأفاقين الحانثين بأيمانهم بخلاصة ما رسمه لهم زبانية المحتلين ومطاياه من دور مرسوم في ملهاتهم الفاشلة بأكثر من فشلهم ، الخائبة بما يفوق خيبتهم ، الدنيئة بما يتجاوز دناءتهم ، تلك التي أسموها ((محاكمة)) ..، وهي لعمرالله إلى مداهنة المحتلين والتزلف لهم طاعة وعبادة اصدق وصفا مما أسبغوه تسمية لها . ونحن إذ نثبت ذلك بالحاد من الكلمات ، فليس في ذلك سعي منا لشتمهم ، ولا مسعى عنا لسبهم ، مع أنهم يستحقون تمام الاستحقاق جميع الشتائم وكل السباب . فهل للئيم النفس منحط الهوى خائن العهد سافل الطبع دنيء التصرف وضيع الميول خسيس الموقف إلا الشتم نعتا والسب وصفا ؟ .. أقول : إذ نثبت موقفنا مما ارتكبوه بحق بطلنا الهمام بالحاد من الكلمات فلأننا نريد البيان ، ببليغ العبارة وفصيح اللسان ، بأننا ما كنا في يوم سابق ، ولن نكون في يوم آتٍ ، ممن يتوقعون خيرا ، أو ممن يتوسمون رجاءا ، في زبانية المحتلين ومطاياه وكل من ساقه هواه الأعمى للافتات على زبل ما يطفحون من الزقوم ، فأضحى من الملتحقين بركب الغادرين بالعراق العربي أرضا وشعبا وتاريخا ومصيرا . فمثل هؤلاء وأولئك على السواء لن ينقطع نضح الخسة عنهم ، ولن يتوقف قيح الدناءة منهم ، إلا حين تخطف شأفتهم صولة الحق بسيف طليعتنا المقاومة البتار ، فتستأصل خبيث وجودهم من على أرضنا الطاهرة ، ثم تلحقهم مذمومين مدحورين بمن سبقهم من أقرانهم الخائنين والمعتدين .
ويا لخيبة زبانية المحتل ومطاياه ..، فلقد توهموا أبتداءا بان تكالب كلابهم المسعورة على ليث العراق البطل بعد صولته الجَسور بنعليه على رأس دولة المحتلين سيفت من صلابته فيركن لما يطلبون ، فخابوا وخاب ما كانوا به واهمين . ثم عادوا فتوهموا بان ما أعدوه من فصل مسرحي هابط تحت عنوان ((المحاكمة)) سيلين من عريكته فيستسلم لهم ، فخابوا وخاب ما كانوا به يأملون . ثم ها هم أخيرا يتوهمون بان ثلاث من السنين تبقي على ليث العراق المغوار أسيرا في غياهب زنازينهم ستحمله للتراجع عن صريح موقفه المقاوم لسائسيهم المحتلين . فلتنظروا أيّ غباء ذاك الذي يركب عقولهم ، حين يتوهمون إن ابنا بارا لهذا الشعب الحي الذي ما انفك يقارع سائسيهم ويقاتلهم بطليعته المقاومة الباسلة منذ ست مضين ، سيحيد عن خيار شعبه أو يتراجع عنه . ومع هذا فلقد كان رد بطلنا المغوار حاسما خاطفا ، تماما كشأن صولته الجَسور ، حين صدح بهتافه مزلزلا لباب عقولهم : عـاش العــــراق .
ويا لبؤس زبانية المحتلين ومطاياه ، حين تخدعهم عمالتهم لسائسيهم المحتلين ، وتظللهم خيانتهم لعراق العروبة ، فيقدروا بأن النيل من بطلنا المغوار منتظر الزيدي قمين بان يوقف المد المقاوم لوجود سائسيهم ، أو إن الإبقاء عليه أسيرا لثلاث سنين كفيل بأن يطوي ذكره بالفخر والاعتزاز بين أبناء شعبه أو ينسيهم تمجيد فعله البطولي . فلتنظروا أيّ سفه ذاك الذي يتملك نفوسهم ، حين يقدرون إن استمرار مقاومة شعبنا الصابر وعنفوانها ضد محتلي وطننا رهن بما نقدمه من تضحيات ..، إذن لكفى هذا الشعب العظيم مقارعة وقتالا لسائسيهم منذ معارك الفلوجة الأولى الخالدة . إلا ساء ما يقدرون . ثم لتنظروا أيّ حمق ذاك الذي يركب رؤوسهم ، حين يقدرون أن اسر أبطالنا الأوفياء قد يلهينا عن ذكرهم أو ينسينا الإشادة ببطولاتهم ..، إذن لغابت عن الحضور الدائم من ذاكرة شعبنا الصابر أسماء وبطولات عشرات الألوف من أبناءه البررة الذين مازالوا حتى يومنا هذا رهن اسر المحتلين ومعتقلاتهم . إلا ساءوا وساء ما يقدرون .
إما أنت يا منتظر العراق ، يا بطل العراق وابنه البار ، فلقد أجزلت العطاء لوطنك وشعبك ، وحقيق علينا إن نحملك ملء حدقات العيون ، ونحتفي بك بطلا ، ونبقيك ذكرا حاضرا ، ونهتف بهتافك جيلا بعد جيل : عـاش العـــراق حرا يعربيا ..
العراق المحتل في 21/3/2009

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق