إلى/ الماجدة العراقية كلشان البياتي ..
أيُ أُخية ..
ولأنكِ نبتٌ طاهرٌ في ارضِِ العراق العربي ، فليس لهم إلا إن يستهدفونكِ ..
ولأنكِ صوتٌ صادرٌ من عمق جراحات العراق ، فليس لهم إلا إن يسكتونكِ ..
ولأنكِ القلمُ المعبرُ عن الموقف الوطني والإرادة العراقية الحرة ، فليس لهم إلا إن يشوهونكٍ ..
ولأنكِ الشريفةُ بشرف انتمائكِ لعراق العروبة ، العفيفةُ بعفة مبادئكِ ومواقفكِ ، الوفيةُ لشعبكِ ، المخلصةُ لوطنكِ ، الفخورةُ بملاحم العز والظفر التي تسطرها مقاومتنا الباسلة ، المنحازة بملء أرادتكِ لعراق يعربي حر موحد ..، فليس لهم إلا إن يغتالونك ..
ولأنكِ أختٌ لكل شهدائنا الإبرار .. ولأنكِ أمٌ لكل المقاومين الإبطال .. لأنكِ رمزٌ حيٌّ للماجدة العراقية اليعربية ، فليس لهم إلا إن يذبحونكِ ..
فلا يحزننكِ ، يا أُخيتي ، ما يكيدون . فو الله انه كيدُ شيطانٍ رجيمٍ . فأبقي على ما عهدناكِ في قتالكِ لأؤلياء الشيطان .. فسيهزم جمعهم ويفشل كيدهم (( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ))(النساء/76)
ولن يضرنكِ ، يا ابنة أم وأب ، ما يأفكون . فو الله أنه أفكُ ساحرٍ لعين . فاتركي يراعكِ اليعربي يعريّ ستر دسائسهم ، ويفضح خسيس مكائدهم ، وألقي بحجتكِ الدامغة تلقف بأمر اللهِ ما يأفكون .
ولا يحيدنكِ ، يا جليلة الشأن ، دنيء فعلهم البائس عن مسيرة جهادكِ ، فو الله إن هي إلا إحدى الحسنيين ، فبأيهما فزتي .. طوبى لكِ . أم حسبتي أنكِ ستمتطين صهوة المجد دونما تضحية ؟ .. فأنصتي معي لقول عظيمنا المتنبي :
لا يسلمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى حتى يراقُ على جوانبهِ الدمُ
إلا يكفيكِ مجداً انكِ أصبحتِ تاجَ فخرٍ لكل المقاومين من ابناءِ وطنكِ ؟ ..
إلا يكفيك عزا انك أضحيتِ راية شرفٍ لكل ماجدات العراق والعروبة ؟ ..
فطوبى لكِ يا أبنةَ أم وأب ، وهنيئاً لكِ مجدك ، وهنيئاً لكِ عزكِ ..
أخوك أبو ذر
العراق المحتل في 29/7/2008

هناك تعليق واحد:
هو المستهدف ليس فقط النساء يا أخي، الشعب العراقي و ثرواته و بشره.. الكل مستهدف.
عندما دخل الأمريكان و اعوانهم قلت هؤلاء أعداؤنا، لكننا مع الأسف بدأنا نقتل بعضنا بعضاً و هذا ما يعطي الحجة للأمريكان أمام العالم للبقاء..
أنا أحييك على هالمدونة اللي تدعو للجهاد، و انتظر مواضيعاً أيضاً تدعو إلى نبذ الاقتتال الداخلي كي نواجه الخطر الذي يحدق بنا الآن
اللهم احفظ العراق.
إرسال تعليق